اختيار الوقت المناسب: كلِّ إنسان تختلف أوقات الدِّراسة الأفضل عنده عن غيره، ويعود ذلك إلى الوسط والظُّروف التي يعيش فيها الفرد، فالدَّارس هو الوحيد الذي يَستطيع أن يحدِّد الوقت الذي يلائمه ليدرس فيه؛ فالبعض يرون فترة الصباح الباكر هي أفضل الأوقات له، والبعض يجدون نشاطهم في فترة العصر، ونجد أنّ أشخاصاً آخرين يحبّون الدِّراسة في فترة المغرب ويجدون أنَّ استفادتهم فيها، فتحديد الوقت المناسب إذن يعود على الشَّخص نفسه.
يجب أن لا تتجاوز الدِّراسة أربع ساعات: يجب العلم أن الدِّراسة الصحيحة ليست تلك التي تستغرق ساعاتٍ طويلةٍ، ولكن الدِّراسة المفيدة هي التي نحصل فيها على أكبر كمٍّ من الفائدة، فقد تستغرق وقتاً قصيراً ولكنَّ الدَّارس قد يبذل قصارى جهده في هذا الوقت للحصول على الفائدة.
ترتيب الأولويات: يجب على كلّ شخص أن يحدد أولويات حياته، وأن يعرف الوقت المناسب لأدائها، ويلتزم بذلك الوقت ولا يغيره إلا لحدوث أسباب قد تجبره على ذلك، ومن تلك الأولويات الدِّراسة، التي يجب تحديد ساعاتٍ لها والالتزام بها حتى لا يضيَّع الشَّخص على نفسه الوقت المناسب لدراسته على أمورٍ قد تكون أقلّ أهميَّة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل