اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وجدت دراسة أن الاخت الصغرى للأم المراهقة تكون أقل ميلاً إلى إدراك أهمية التعليم والعمل، وأكثر ميلاً لتقبل الأمومة، والزواج، والسلوك الجنسي في سن صغير. كما تبين أن الأخوة الأصغر سنًا يكونون أكثر قبولاً لحالات الولادة غير الزوجية والولادة المبكرة، بالإضافة إلى كونهم أكثر عرضة لسلوكيات عالية الخطورة. واذا قامت الاخت الصغرى برعاية الطفل، فإنها في الأغلب يكون لديها ميل إلى الحمل كمراهقة.