اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كتب المُعلِّم والناشط وارين فاريل رؤيته عن تهميش الرجال بصورة فريدة في ما يسميه "الاستغناء"، وهي الطريقة التي يُعامل بها الرجال عن طريق إيكال أخطر المهام لهم، بالتحديد مهمة التجنيد والتعدين، حيث كانت هاتين الوظيفتين للرجال بصورة حصريّة، ويستمر ذلك إلى الآن. وفي كتابه "أسطورة قوة الرجل The Myth of Male Power" يجادل فاريل أن المجتمعات الأبويّة لا تصيغ القواعد التي تفيد الرجال على حساب النساء. يقترح فاريل مقارنة متوسط العمر المتوقَّع بين الرجال والنساء لمعرفة من المستفيد من "حكم الرجال"، والنتيجة هي أنه أقل في الرجال، كما أن مُعدَّل الانتحار أعلى عند الرجال.
وفيما يخصُّ الاستغناء عن الرجال، كتب أستاذ علم النفس الاجتماعيّ روي ف. باوميستر:
إن فكرة المجتمع "الأبويّ"، بالرغم من مغالطتها في إهمال كل الرجال القابعين في قاع المجتمع، تنطوي على أن امتياز بعض الأعضاء من الرجال الأقوياء من الصفوة يُعتبر أكثر قيمة في نظر الثقافة من أي شخص آخر. بالرغم من أن حياتهم لا تساوي حياة النساء من الطبقات الاجتماعية الدنيا. ليس لدى تلك النساء الكثير من المال أو القوة أو الوجاهة الاجتماعيّة، ولكنهن لديهن فضيلة كونهن نساء ببساطة، لقد حازت النساء على امتياز الحصول على المقاعد القليلة من قوارب النجاة أثناء غرق السفينة، بينما وقف الرجال بستراتهم باهظة الثمن مشاهدين إياهن يرحلن بتلك القوارب.