English  

كتب أعمالها التليفزيونية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أهم أعماله التليفزيونية (معلومة)


  • هراقليوم

تدور أحداثه تحت البحر بعمق أربعة عشر متراً، حيث قام محمد سعيد بالغوص بنفسه في أعماق مدينة هراقليوم الغارقة [26]، التي تعود للعصر البطلمي، وتم اكتشافها بالقرب من شاطئ أبو قير بالإسكندرية [27].

  • الإعدام

في عام 2004 أنتج فيلماً وثائقياً بعنوان (الإعدام) حول مقتل الصحفية الإيطالية إيلاريا آلبي في الصومال، وتمكن من خلاله من الحصول على وثائق جديدة تتعلق بالجريمة، التي اتهم فيها مواطن صومالي يدعى حاشي عمر حسن، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة في إيطاليا. وبعد إذاعة الفيلم على قناة أبو ظبي، قرر البرلمان الإيطالي تشكيل لجنة لإعادة التحقيق في الجريمة، ووجه الدعوة لمحمد سعيد للإدلاء بشهادته أمامها في روما لمدة ثلاثة أيام كاملة (21 و22 و28 يوليو2005)[28][29]، وهي الشهادة التي غيرت مسار القضية [30]، إلى أن حكم القضاء بتبرئة المواطن الصومالي، وتوجيه الاتهام إلى أحد زعماء الحرب في الصومال.

  • سلام وانتقام

تحقيق تليفزيوني قدمه وأخرجه محمد سعيد عام 2003، وأذيع عام 2004، وهو من إنتاج تليفزيون أبو ظبي، جمع فيه سعيد 112 حالة ـ قام بحصرها بنفسه في الصومال ـ لمواطنين صوماليين تعرضوا للتعذيب الوحشى على أيدى القوات الإيطالية خلال مشاركتها في عملية (استعادة الأمل) تحت لواء الأمم المتحدة في الفترة من 1993 إلى 1995[31].

حصل محمد سعيد عن هذا العمل على جائزة الإبداع الذهبية وشهادة تقدير وجائزة مالية قدرها عشرة جنيهات ذهبية من مهرجان القاهرة الدولي للإذاعة والتليفزيون عام 2004 [32][33].

  • أورانو

فيلم وثائقي آخر ضمن سلسلته عن الصومال، أخرجه عام 2004، وتم تصويره في 11 دولة، وتضمن معلومات موثقة لم يسمع بها أحد من قبل حول صفقة (أورانو) لدفن أطنان من النفايات الكيماوية في مدينتى جروى وبوساسو بالصومال في أواخر الثمانينات، وهى الصفقة التي كان مسئول في الحزب الاشتراكى الإيطالى أحد أطرافها.. كتب محمد سعيد كذلك عدداً من المقالات الصحفية حول هذه القضية [34]، واعتبر واحداً من المتخصصين فيها.

  • أرض المنفى

رحلة إلى جنوب السودان، يوثقها هذا الفيلم الذي تم تصويره في صيف عام 2004، ليجيب على سؤال أساسي: ماذا قدم العرب للسودانيين الجنوبيين بعد اتفاق السلام؟[35].

  • تصريح من الله

تحقيق تليفزيوني تم تصويره في سويسرا وبريطانيا والولايات المتحدة عام 2004، حول علاقة المنظمات الخيرية بما يسمى (الإرهاب)[36].

  • لا

أول أفلام محمد سعيد بعد انتقاله إلى لندن، ويعبر فيه عن احتجاجه على المناخ السياسي والاجتماعي في مصر، ولكن بلغة رمزية، يتناول من خلالها الطرق التي تعبر بها شرائح مختلفة من الشعب المصري عن رفضها لأوضاعهم المعيشية. مدة الفيلم عشر دقائق فقط.

  • الربيع

فيلم وثائقي بأسلوب درامي، لعب فيه سعيد دور المخرج والمصور، ويعكس حياة سكان القبور في مصر، وهم الفقراء الذين يشعرون بالرضا رغم ظروفهم القاسية، وهو فيلم قصير لا تتجاوز مدته 13 دقيقة.

  • أي كلام

الفيلم الأول الذي يقدم فيه محمد سعيد انعكاساً لسيرته الذاتية [37][38][39]، مازجاً بين الدراما والوثائقي بأسلوب سيريالي [40]، حيث قدم نفسه فيه كنموذج لصحفي ومحقق تليفزيوني عربي، جاء إلى لندن تاركاً وراءه جمهوراً واسعاً في الشرق الأوسط تعلق بكتاباته وبرامجه عن الحريات وحقوق الإنسان، وضعته عملية جراحية أجريت له في صيف عام 2007 لإزالة ورم من الرأس بين الحياة والموت، فكانت تلك فرصته الأولى لتقييم ما مضى من مسيرته، وتحت تأثير المخدر، يذهب الصحفي إلى ماضيه الثري بالأحداث، يواجه نفسه بحقائق تتعلق بنظرته للمهنة، واحترام الجمهور لها، ويحاسب نفسه [41] على ترديد معلومات غير دقيقة، ساهمت ـ من وجهة نظره القاسية ـ في الغزو الأمريكي للعراق، ويستخلص في النهاية أن الصحفيين لعبة، تخدم السلطة، وتسلي المشاهدين [42]. عرض الفيلم أكثر من مرة في مصر [43][44][45][46] وبريطانيا، ونوقش في عدد من البرامج على التليفزيون المصري (مثل "البيت بيتك" . على يوتيوب. على يوتيوب. على يوتيوب[47] و"صباح الخير يا مصر". على يوتيوب. على يوتيوب)، ونال جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان الجزيرة الدولي الخامس للأفلام الوثائقية يوم 16 أبريل عام 2009[48][49]، وتبلغ مدته 17 دقيقة.

المصدر: wikipedia.org