اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ نجيب محفوظ الكتابة في عمر السابعة عشر، وقد نُشرت أولُ رواية له في عام ألف وتسعمئة وتسعة وثلاثين، وهي رواية عبث الأقدار التي تحولت فيما بعد إلى عمل سينيمائي، كما أصدر نجيب محفوظ عشرة رسائل قُبيل الثورة المصريّة، وذلك في عام ألف وتسعمئة واثنين وخمسين، وبعد انقطاعه عن الكتابة لعدّة سنوات كتب نجيب محفوظ ما يسمّى بثلاثية القاهرة، وهي رواية بين القصرين، ورواية قصر الشوق، ورواية السكريّة، وذلك في عام 1956-1957م، الأمر الذي جعل منه شخصيةً مشهورة في جميع أنحاء العالم، وذلك كمصوّر للحياة التقليدية الحضارية، وكتب نجيب محفوظ عام ألف وتسعمئة وتسعة وخمسين رواية تُعرف بأولاد حارتنا، ورواية اللص والكلاب في عام ألف وتسعمئة وواحد وستين، والسمّان والخريف في عام ألف وتسعمئة واثنين وستين، ورواية ثرثرة فوق النيل في عام ألف وتسعمئة وستة وستين، ورواية ميرامار في عام ألف وتسعمئة وسبعة وستين، وغيرها من الروايات، بالإضافة إلى العديد من القصص القصيرة.