اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ومن أهم أعمالها المطبوعة الأخرى: أعطني كأس ماء بارد، فأنا أموت (1971م)، وأرجوك جناحاي سيملآني (1975م)، وما زلت أعلو (1978م)، وكتابها الموسوم لن أتزحزح(1990م)، إلى جانب العديد من الكتابات الأدبية، والسياسية، والقصائد الشعرية القيمة، والدراما التلفزيونية، والمسرحية، التي نشرتها في الصحف الكبرى، والمجلات، ودور النشر الأمريكية، والأوربية. وتمتاز كتابات، وقصائد مايا أنجيلو بالنقد الساخر، وتتمحور حول الدفاع عن قضية الإنسان، والحرية، والسلام في العالم. ونظرًا لغزارة إبداعاتها الأدبية، والفنية، ذات الطابع الإنساني الشفاف، نالت العديد من الجوائز التقديرية من مؤسسات أدبية، وصحافية، وفنية مرموقة في أمريكا، وأوروبا، وأفريقيا.
وعرف الناس أنجيلو بسلسلة كتبها الستة، التي تناولت فيها سيرتها الذاتية، وأول كتاب فيها (أعرف لماذا يغني الطائر الحبيس في قفصه) (1969)، الذي تم ترشيحه لنيل (جائزة الكتاب القومي)، ويعد تحفة أدبية. ومجلدها الشعري (أعطني فقط جرعة ماء باردة قبل أن أموت) (1971) تم ترشيحه لنيل جائزة البوليتزر. ونالت أنجيلو تقديرًا عاليًا على مجمل عملها الأدبي، ومنحت ما يزيد عن ثلاثين شهادة فخرية. وأبدعتْ مايا أنجيلو في الشعر، والمقالة، وكتب الأطفال، والمسرحيات، وسيناريوهات الأفلام السينمائية، كما مارستْ الإخراج، والتمثيل. وفي كتابها الأول (أعرف لماذا يغني الطائر الحبيس في قفصه)، روتْ أنجيلو السنوات السبع عشرة الأولى من حياتها. وألفت مسلسل تلفزيوني بعشر حلقات، تدور فحواها حول التقاليد الإفريقية في الحياة الأمريكية، وعضوة في اللجنة الوطنية لمراقبة شؤون المرأة الدولية، وكذلك عضوة في المجلس الاستشاري النووي. فإن كتابات، وقصائد الشاعرة الملهمة مايا أنجيلو تتميز معظمها بالشفافية، وبالنقد الساخر، والدفاع عن قضية الإنسان في كل مكان، ونظرًا لغزارة إِبْداعاتها الأدبية، والفنية ذات الطابع الإنساني الخلاق، والجمالي، ونالت مايا العديد من الجوائز، والشهادات التقديرية من مؤسسات، وشخصيات أدبية، وصحافية أمريكية، وأجنبية عدة.
وتأثرت أنجيلو كثيرًا بحركة الزنوج الأمريكيين من أجل الحقوق المدنية، والمساواة في بلادها بزعامة الداعية- مارتن لوثر كينغ -، وناضلت في صفوف هذه الحركة ردحًا من الزمن، وهي شخصية رائدة، وتحظى باحْتِرَام غالبية الأمريكيين من البيض، والسود بينهم الرؤساء: جيرالد فورد، وبيل كلنتون، والرئيس الحالي باراك اوباما.