أصبحت المملكة المُتَّحِدة في عهد فيكتوريا أكبرَ قُوّة عُظمى شَهِدها العالَم على الإطلاق؛ فقد كانت فيكتوريا مُخلصة في حُكمها لإمبراطوريّتها، وكانت تتمتّع بالشعور بالواجب، والمسؤوليّة، بالإضافة إلى أنّها كانت على قَدر عالٍ من الإخلاص، والأخلاق، ومن أهمّ أعمال الملكة فيكتوريا:
- تحسين حياة الطبقات العاملة: أصدرَت الملكة عدّة قوانين من شأنها أن تنقلَ مسؤوليّة الطبقة العاملة إلى الحكومة، مثل: قانون الألغام 1842م، وقانون التعليم 1870م، وقانون الصحّة 1875م.
- المعرض العالَميّ الأوّل: والذي أُنشِئ سنة 1851م بتنظيم من الأمير ألبرت، حيث حقَّق هذا المعرض نجاحاً مُذهِلاً، وأرباحاً كثيرة.
- التوسُّع الإقليميّ: استطاعت فيكتوريا أن تُوسِّع إمبراطوريّتها إلى أن تضاعفت المساحة التي كانت تحكمُها.
- تأسيس جائزة البسالة: أو ما يُسمَّى (فيكتوريا كروس)؛ وهي جائزة أُسِّست بعد حرب القرم التي وقعت بينَ بريطانيا، والإمبراطوريّة العُثمانيّة ضِدّ روسيا، وهيَ ما زالت حتى الآن تُمنَح للضبّاط، أو المُجنَّدين، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الجائزة تُعَدّ الجائزة العُليا في الخدمات المُسلَّحة البريطانيّة.
المصدر: mawdoo3.com