اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ينطلق الحاجّ في التاسع من ذي الحجة إلى موقف عرفة ليقف فيه؛ فإذا وصله صلّى فيه الظهر، والعصر مع إمامه جمع تقديم وبقصر الصلاتين، ثم يشتغل بدعاء الله -تعالى- وذكره، ومن ذلك ما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (خيرُ الدُّعاءِ دعاءُ يومِ عرفةَ، وخيرُ ما قلتُ أَنا والنَّبيُّونَ من قبلي: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ وَهوَ على كلِّ شَيءٍ قديرٌ)، ويعدّ الوقوف بعرفة ركن الحج الأكبر، والذي لا يصحّ الحجّ إلّا بفعله، ويبدأ الوقوف بعرفة عند زوال شمس اليوم التاسع من ذي الحجة، ويستمرّ الوقوف بعرفة إلى طلوع فجر اليوم العاشر من ذي الحجة، وهو يوم النحر، وقد اتّفق الفقهاء على أنّ وقوف الحاجّ في غير هذا الوقت مبطلٌ لوقوفه، ولا يعتدّ به شرعاً.