اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحدث نقص هرمون النمو (بالإنجليزية: Growth hormone) عندما لا تنتج الغدة النخامية مستويات كافية من هرمون النمو الذي يحتاجه جسم الإنسان من أجل تحفيز نمو العظام والأنسجة الأخرى، إضافة إلى دوره المهم في صحة العظام، والذاكرة والتركيز، ووظائف القلب، ومعالجة البروتينات والدهون والكربوهيدرات، وحقيقةً فقد يحتاج الأشخاص البالغون إلى نسبة أقل من هرمون النمو مقارنة بغيرهم من الأشخاص.
ولمعرفة المزيد عن هرمون النمو يمكن قراءة المقال الآتي: (ما هو هرمون النمو).
قد تعتمد أعراض نقص هرمون النمو في جسم الإنسان على عمر الشخص المصاب؛ إذ قد يعاني البالغ المصاب بنقص في هرمون النمو من ظهور أعراض مختلفة عن الأعراض الظاهرة على الطفل المصاب بذلك، ومن المهم الإشارة إلى أنّه ليس من الضروري أن تظهر نفس أعراض نقص هرمون النمو عند جميع الأشخاص المصابين به، ومن ذلك أنّ بعض الأشخاص المصابين بنقص هرمون النمو قد يعانون من ظهور عرض واحد فقط أو اثنين، بينما قد يعاني بعض المصابين الآخرين من أعراضٍ عديدة، ويجب التأكيد على أهمية تحدث الشخص المعنيّ مع الطبيب الخاص على الفور في حال وجود أي عرض من أعراض الإصابة بنقص هرمون النمو والتي سيتمّ بيانها بشيء من التفصيل في المقال.
تعتمد أعراض نقص هرمون النمو لدى الأطفال على عمر الطفل المصاب والسبب الكامن وراء الإصابة؛ ويعاني الأطفال بشكل عام من معدلات نمو إجمالية ضعيفة، والتي عادة ما تكون أقل من خمسة سنتيمترات في السنة تقريبًا، وعلى الرغم من أنّ معظم الأطفال قد يكون لديهم قصر في القامة، إلّا أنّه نسب نمو الجسم العلوية والسفلية لديهم تكون بتناسب؛ أي بمعنى أن طول الأذرع والأرجل لديهم قد تبقى بنفس النسبة إلى الصدر والبطن، ويمكن بيان معدلات نمو الأطفال التقريبة في الوضع الطبيعي كما يأتي:
| الفترة الزمنية من عمر الطفل | متوسط معدل النمو الطبيعي التقريبي خلال تلك الفترة (سنتيمترات) |
|---|---|
| الأشهر الستة الأولى من السنة الأولى | 17-16 |
| الأشهر الستة الثانية من السنة الأولى | 8 |
| خلال السنة الثانية | 10 أو أكثر |
| خلال السنة الثالثة | 8 أو أكثر |
| خلال السنة الرابعة | 7 |
| ما بين السنة الرابعة والعاشرة | 5 أو 6 |
وفقًا للمنظمة الوطنية للاضطرابات النادرة (بالإنجليزية: National Organization for Rare Disorders) يمكن أن يؤدي انخفاض معدلات النمو هذه بنسبة 10% لدى الأطفال إلى سرعة نمو غير كافية، وبالتالي قد يحدث انخفاض ملحوظ في مخطط النمو لديهم، وعادة ما يولد الأطفال المصابون بنقص هرمون النمو (بإلإنجليزية: Growth hormone deficiency) بالحجم الطبيعي عند الولادة، وبما أن النمو قد يحدث لدى الأطفال على مدى سنوات عديدة، ولأن النمو لدى الأطفال يكون بمعدلات مختلفة، فقد يكون من الصعب تحديد أعراض نقص هرمون النمو لدى الأطفال، وقد يعاني الأطفال حديثو الولادة المصابون بنقص في هرمون النمو مما يأتي:
وتجدر الإشارة إلى عدم تأثّر معدل الذكاء لدى هؤلاء الأطفال المصابين، كما أنّ أعراض نقص هرمون النمو التي قد تحدث لديهم من الممكن أن تكون مشابهة لكثير من الحالات الصحية الأخرى، لذا يجب على جميع الآباء الذين لديهم أطفال يعانون من نقص في هرمون النمو التأكد من عرض أبنائهم للتشخيص عند الطبيب الخاص بهم، حيث يجب على الأطباء التحقق من طول قامة الأطفال أثناء الفحوصات الدورية، وبمرور الوقت يمكن للأطباء رؤية مدى سرعة نمو هؤلاء الأطفال، ففي حال كان نمو بشكل أبطأ بكثير من معظم الأطفال الآخرين في نفس العمر، فإن هذا ما يسمى بفشل النمو، وتعد انخفاض طول الأطفال بكثير مقارنة بمعظم الأطفال الآخرين في نفس العمر من أحد أكثر علامات فشل النمو وضوحًا، وهذا ما يسمى بقصر القامة، ولكن في بعض الحالات من الممكن أن يعاني بعض الأطفال من فشل في النمو حتى لو لم يكن لديهم قصر في القامة، وعلى الرغم من أن الأطفال الذين قد يعانون من نقص في هرمون النمو قد يستمرون بالمعاناة من ذلك في مرحلة البلوغ، إلّا أنّ قدرة بعض هؤلاء الأطفال المصابين على إفراز هرمون النمو قد تتحسن مع مرور الوقت، لذلك قد لا يحتاج بعض هؤلاء المصابين إلى استخدام علاجات هرمون النمو بعد بلوغهم، ويمكن الإشارة إلى العديد من أعراض نقص هرمونات الغدة النخامية الأخرى التي قد تكون مرافقة لأعراض نقص هرمون النمو لدى الأطفال المصابين فيما يأتي:
ترتبط السمات السريرية الرئيسية للبالغين الذين يعانون من نقص هرمون النمو بكلّ من تكوين الجسم والأداء البدني والرفاهية النفسية، ويمكن بيان أعراض نقص هرمون النمو التي عادة ما تظهر على البالغين كما يأتي:
عادة يتم تصنيف نقص هرمون النمو حسب تاريخ ظهوره لدى الأشخاص المصابين به كما يأتي:
من الممكن تصنيف أنواع نقص هرمون النمو حسب السبب كما يأتي:
•نقص هرمون النمو مجهول السبب؛ والذي يحدث بلا أسباب معروفة.