لا يوجد أيّة أعراض مرافقة للإصابة بتضخم الكبد الخفيف؛ ولكن قد ترتبط به بعض الأعراض التي تشمل الإحساس بعدم الرّاحة في البطن، وبشكلٍ عامٍ تظهر بعض الأعراض على الرّضع في حالة الإصابة بأحد أمراض الكبد، ومن هذه الأعراض ما يأتي:
الشعور بالإرهاق.
الإصابة بالحكّة الشديدة.
التعرّض لنزيف غير طبيعيّ.
التعرّض لفشل الكبد.
الإصابة باعتلال الدّماغ الكبديّ.
تراكم السوائل في تجويف البطن.
ارتفاع ضغط الدّم المفاجىء.
التعرّض لتضخّم الكبد.
الإصابة بالركود الصفراويّ.
الإصابة بمرض اليرقان.
أسباب تضخّم الكبد
نذكر في ما يأتي بعض من أسباب الإصابة بتضخّم الكبد:
الإصابة بأمراض الكبد: قد يُعتبر تضخّم الكبد إشارةً على الإصابة بأمراض الكبد، ومنها ما يأتي:
تليّف الكبد.
التهاب الكبد الوبائيّ.
مرض ويلسون.
مرض الكبد الكحوليّ.
داء النّشواني.
مرض ترّسب الأصبغة الدّموية.
أكياس الكبد.
مرض غوتشيه.
أورام الكبد الحميدة.
التهاب الكبد السميّ.
انسداد المرارة.
الإصابة بمرض السّرطان: قد يكون مرض السّرطان أحد العوامل التي تُحفّز الإصابة بتضخّم الكبد، وفي ما يأتي أنواع مرض السرطان التي تقود إلى الإصابة بهذه المشكلة:
أورام الغدد اللمفاويّة.
سرطان الكبد.
ابيضاض الدّم، أو اللوكيميا.
السرطان الذي يبدأ في أحد أجزاء الجسم وينتشر حتّى ينتقل إلى الكبد.
اضطراب الأوعية الدموية: قد تُساهم مشاكل القلب والأوعية الدّموية بالإصابة بتضخّم الكبد، ومن هذه المشاكل ما يأتي:
التهاب التامور.
الإصابة بفشل القلب.
تشخيص تضخم الكبد
يُمكن تشخيص الإصابة بتضخّم الكبد عن طريق الوسائل الآتية:
الفحص الجسديّ؛ لتحديد ما إذا كان حجم الكبد أكبر من الحجم الطبيعي.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل