اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُمكن بيان أعراض الديدان عند الأطفال تبعًا لنوع الكائن المُسبّب للحالة على النّحو التالي:
تعدّ الدودة الدبوسيّة أو الدودة الشعريّة (بالإنجليزية: Pinworm) نوعٌ من الديدان المُستديرة، وهي أحد أكثر أنواع الديدان المعوية شيوعًا، ويشيع انتشارها بين الأطفال في عمر ما قبل المدرسة، والأطفال في عمر المدرسة، ويُشار إلى أنّ الإصابة بهذه الحالة قد لا تقتصر على الطفل فقط، بل رُبما تنتقل الدودة إلى جميع أفراد الأسرة، وحول آلية حدوث هذه العدوى، يُشار إلى أنّ الدودة الدبوسية تنتقل من شخصٍ لآخر عن طريق خدش المنطقة الجلدية المُتأثرة بالطفيليات بواسطة أظافر أو أصابع الشخص المُصاب، إذ يؤدي ذلك إلى نقل بويضات الديدان الدبوسية من منطقة الإصابة إلى الأصابع، وعن طريق الأصابع يُمكن أن تنتقل إلى الأشخاص الآخرين بكلّ سهولة، كما يُمكن أن تنتقل هذه البويضات إلى الأشياء والمرافق المُحيطة بالشخص؛ كالألعاب، أو الملابس، أو الفراش، أو الحمّامات، وبهذا تنتقل البويضات إلى الأشخاص الآخرين عن طريق مشاركة الأشياء؛ إذ قد يتمّ التقاط البيوض بأيديهم ووضعِها على أفواههم، ومن الجدير ذكرهُ أنّ بيوض الدودة الدبوسية قادرةٌ على العيش لمدةٍ تصل إلى أسبوعين على الأشياء خارج الجسم.
على الرغم من أنّ معظم حالات العدوى بالدودة الدبوسية لا تُسبّب أعراضًا على الإطلاق، إلّا أنّ بعض الأطفال قد تظهر لديهم مجموعة من الأعراض، ومن أبرز هذه الأعراض ما يأتي:
تحدث الإصابة بداء الأسكارس (بالإنجليزية: Ascariasis) نتيجة الإصابة بعدوى معوية تُسببها دودة طُفيليّة مُستديرة تُعرف بدودة الأسكارس، ويعدّ داء الأسكارس أكثر أشكال عدوى الديدان التي تُصيب البشر شيوعًا حول العالم، ومن الجدير ذكرهُ أنّها دودة الأسكارس لا تنتقل بشكلٍ مباشر من شخصٍ لآخر، بل تستلزم العدوى بها تناول بيوض الدودة، وقد تُسبّب العدوى بدودة الأسكارس أعراض الجهاز الهضمي؛ والتي تزداد احتمالية تطوّرها لدى الأطفال مُقارنةً بالبالغين نظرًا لصغر أمعائهم والتي تكون عرضةً للانسداد بشكلٍ أكبر، ومن الجدير ذكره وجود علاقة طردية بين عدد الديدان وشدّة الأعراض؛ بحيث تزداد شدّة الأعراض كلّما زاد عدد الديدان في الأمعاء، ومن أبرز أعراض الإصابة بدودة الأسكارس لدى الأطفال ما يأتي:
تعود تسمية الديدان الشريطية (بالإنجليزية: Tapeworms) بهذا الاسم إلى شكلها الذي يُشبه الشريط، ويمكن تعريفها على أنّها إحدى الديدان المعوية الطُفيلية المفلطحة التي تعيش في أمعاء البشر أو الحيوانات لعدّة سنوات ويصِل طولها إلى أكثر من 30 مترًا، بحيث تتغذى على المُضيف وتسبّب له نقص التغذية، وتعدّ الديدان الشريطية ديدانًا غير قادرة على العيش خارج الأجسام، وتحدث العدوى بها بإحدى الطرق التالية:
قد لا تُسبّب الديدان الشريطية الأعراض لمدة شهور أو سنوات لدى معظم الأطفال، ومع هذا فإنّ البعض قد تظهر عليه علامات وأعراض تدلّ على الإصابة بالديدان الشريطية، ومن أبرزها ما يأتي:
يمكن تعريف الديدان الخطافيّة (بالإنجليزية: Hookworms) على أنّها إحدى الطفيليات الصغيرة التي تصيب الأمعاء الدقيقة، إذ يبلغ طولها أقل من 1.27 سنتيمتر، ويعود سبب تسميتها بهذا الاسم إلى كونها تمتلك خطّافات (بالإنجليزية: Hooks)، أو أسنان، أو قطع من الألواح داخل فمها، بحيث تستخدمها لتثبيت نفسها في جدار الأمعاء، وتنتقل الديدان الخطافيّة عن طريق الاتصال بتربة ملوثة ببراز شخص مُصاب بها، وهذا ما يجعلها تُسبب المخاطر الشديدة للأطفال لكونهم غالبًا ما يلعبون حافي القدمين على التربة، وتشيع غالبًا في المناخات المدارية وشبه المدارية، وكمعظم أنواع الديدان الأخرى فإنّ غالبية الأطفال لا يُعانون من علاماتٍ أو أعراض، وبالرغم من ذلك فقد يُعاني البعض منهم من أعراض وعلامات خاصّة في حال استمرار العدوى لفترةٍ زمنيةٍ طويلة، ومن أبرز الأعراض ما يأتي: