تدور في الأوساط الشعبية العديد من الاعتقادات حول تحديد جنس الجنين، ولذا سنذكر فيما يأتي هذه الاعتقادات بشيء من التفصيل ونوضح وجهة نظر العلم فيها:
- غثيان الصباح: تُعاني أكثر من 50% من النساء الحوامل من الغثيان خلال الأشهر الثلاثة الأولى، إلا أنّ بعض الناس يعتقدون أن غثيان الصباح الحادّ يُشير إلى أنّ جنس الجنين هو أنثى؛ اعتقاداً منهم أنّ النساء اللواتي يحملن الإناث لديهنّ مستويات أعلى من الهرمونات، مما يؤدي إلى تفاقم غثيان الصباح، في حين أنّ النساء اللواتي يحملن الذكور يُعانين من غثيان أقل لأنّ مستويات الهرمون لديهنّ أقل. وهنا نُشير إلى أنّ عدد الدراسات التي تؤيد هذه النظرية قليل جداً.
- الرغبة الشديدة بتناول بعض الأطعمة: تزعم إحدى الأساطير أنّ النساء اللاتي يحملن الذكور يشتهين الأطعمة المالحة؛ مثل: رقائق البطاطس، وأنّ النساء اللواتي يحملن الإناث يُفضّلن الأطعمة الحلوة، مثل: الآيس كريم والشوكولاته. والصحيح أنّ رغبة الحامل الشديدة بتناول أطعمة معيّنة ترتبط باحتياجاتها الغذائية، كما يُعتقد بوجود تشابه بين الأطعمة التي تشتهيها المرأة مباشرة قبل فترة الحيض، وتلك التي تتوق إلى تناولها أثناء الحمل.
- صحة الشعر والجلد: تذكر إحدى الأساطير أنّ الحمل بالأنثى يُسبّب تدهور صحة الجلد والشعر لدى الحامل، مثل: ظهور حب الشباب، وتعرّجات الشعر، في حين أنّ الحمل بذكر لا يؤدي إلى أيّ تغيير في المظهر، والحقيقة أنّ التغيرات الهرمونية الواسعة التي تحدث خلال فترة الحمل تؤثر في صحة جلد وشعر معظم النساء، بغض النظر عن جنس الجنين؛ فقد ذكرت إحدى الدراسات أنّ أكثر من 90% من النساء الحوامل تعرضن لتغيرات في مظهر بشرتهنّ وشعرهنّ بغض النظر عن جنس الجنين.
- معدل ضربات القلب: يُعتقد أنّ معدّل نبضات الجنين الذي يقلّ عن 140 نبضة في الدقيقة يُشير إلى الحمل بذكر، بينما يُشير عدد نبضات القلب الذي يزيد عن 140 نبضة في الدقيقة إلى الحمل بأنثى، والصحيح أنّه لا توجد حقيقة قوية تثبت ذلك؛ فقد كشفت دراسة أنّه لا يوجد فرق بين معدل ضربات قلب الذكر والأنثى أثناء الحمل المبكّر.
- مظهر بطن المرأة الحامل: يشيع بين الناس اعتقاد أنّ المرأة التي تحمل بجنين ذكر يتدلّى بطنها للأسفل، بينما يكون بطن المرأة التي تحمل بأنثى مرفوعاً، والحقيقة أنّ شكل بطن المرأة الحامل يرتبط بشكل الرحم، وعضلات البطن، وطبيعة جسم المرأة، ولا علاقة له بجنس الجنين.
- تقلب المزاج: تُشير إحدى الخرافات إلى أنّ النساء الحوامل اللواتي لا يواجهن تقلبات مزاجية شديدة يحملن بالذكور، في حين أنّ النساء اللاتي يُعانين من تغييرات ملحوظة في الحالة المزاجية يحملن بالإناث، والحقيقة أنّ معظم النساء يتقلب مزاجهن أثناء الحمل، وخاصة خلال الأشهر الثلاثة الأولى، وذلك للعديد من الأسباب المتعلّقة بالضغوط الجسدية، والإرهاق، والتغيرات الهرمونية، وعوامل أخرى لا علاقة لها بجنس الجنين.
المصدر: mawdoo3.com