يُعبِّر مفهوم التهاب العظم والنقي عن الالتهاب والعدوى التي تُصيب العظم ونخاع العظم، وفيما يأتي بعض الأعراض المرافقة للإصابة بهذا الالتهاب:
الإصابة بالحُمَّى، والقشعريرة، والتعرُّق.
تصريف من الجرح المفتوح بالقرب من الإصابة بالعدوى، أو عن طريق الجلد.
المعاناة من التعب، أو التهيُّج، والخمول.
التعرُّض لألم قد يكون شديداً، بالإضافة إلى تورُّم المنطقة المُصابة، واحمرارها.
احتماليّة تورُّم الكاحل، والقدم، والساقين، وحدوث تغيُّر في نمط المشي.
أسباب الإصابة بالتهاب نخاع العظم
تُعَدُّ بكتيريا المكوَّرات العنقوديّة ( بالإنجليزية: Staphylococcus bacteria)، التي تُعتبَر أحد أنواع الجراثيم المتواجدة على الأنف، أو الجلد أحد أسباب الإصابة بحالات التهاب العظم والنقي المختلفة، ويُمكن أن تدخل هذه الجراثيم إلى العظام من خلال الطُّرُق الآتية:
العمليّات الجراحيّة: يُمكن الإصابة بالالتهاب عن طريق التعرُّض المباشر للجراثيم أثناء إجراء العمليّات الجراحيّة المُخصَّصة لعلاج الكسور، أو استبدال المفاصل.
الإصابات: تنقل الجروح العميقة الجراثيم إلى داخل جسم الإنسان، وتنتشر الجراثيم الداخلة بين العظام القريبة في حالة إصابة الجرح بالعدوى، كما يُمكن أن تنتقل هذه الجراثيم عبر التعرُّض لكسور في العظام.
مجرى الدم: قد تنتقل العدوات في الجسم، كعدوى الالتهاب الرئويّ في الرئة، أو التهاب المسالك البوليّة إلى العظام الضعيفة عن طريق مجرى الدم.
عوامل خطر الإصابة بالتهاب نخاع العظم
يزيد خطر الإصابة بحالة التهاب نخاع العظم في حال وجود بعض العوامل، أو الإجراءات التي تُضعف الجهاز المناعيّ في الجسم، ونذكر منها ما يأتي:
الإصابة بجرح حديث.
ضعف في تزويد الدم في الجسم.
إدمان الكحول.
تعاطي العقاقير المُخدِّرة عبر الوريد.
الإصابة بحالة التهاب المفاصل الروماتويديّ.
الإصابة بفيروس نقص المناعة البشريّ.
الإصابة بمرض فقر الدم المنجليّ.
الإصابة بمرض السكَّري، والذي يُعَدُّ سبب الإصابة بمعظم حالات التهاب نخاع العظم.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل