تُعد الكتلة في الثدي من الأعراض التي تُصاحب الإصابة بورم الثدي، ومن الأعراض والعلامات الأخرى التي قد تُرافق إصابة الثدي بالورم ما يأتي:
- الإفرارزات من الحلمة: بالرّغم من وجود العديد من الأسباب التي قد تؤدي لخروج الإفرازات من الحلمة مثل العدوى أو استخدام حبوب منع الحمل، إلّا أنّ هذه الإفرازات قد تكون عرضاً لوجود ورم في الثدي.
- تنقّر الجلد: الذي غالباً ما يُشبّهه الأطباء بقشر البرتقال، حيث يتسبب تراكم السائل اللمفي في الثدي بتورّمه وتنقر الجلد، وهذا عادةً ما يكون إحدى علامات الإصابة بسرطان الثدي الالتهابي (بالإنجليزية: Inflammatory breast cancer).
- الألم في الثدي أو الحلمة: على الرغم من عدم ارتباط الألم بسرطان الثدي في الغالب، إلا أنّ الألم قد يكون أحد الأعراض التي ترافق شرطان الثدي، ويجدر عدم تجاهله.
- احمرار في الثدي: يتسبب ورم الثدي باحمراره أو ظهور الكدمات عليه، لذلك في حال عدم التعرّض لإصابة فيه لابُدّ من استشارة الطبيب عند ظهور أي تغيّرات فيه.
- تغيّرات العقد اللمفاوية: قد تتورّم العقد اللمفاوية الموجوة أسفل الإبط في جهة الثدي المُصاب في حال انتقال الورم إلى الخارج، كما قد تنتفخ وتتورم العقد اللمفاوية الموجودة في عظام الترقوة.
- تغيّرات في ملمس الجلد: وتظهر نتيجة تسبب الورم بالالتهاب في الثدي، وغالباً ما تتمثل بزيادة سماكة الجلد في أحد أجزاء الثدي أو تقشّر الجلد المُحيط بالحلمة.
- تورّم الثدي كاملاً أو منطقة مُعيّنة منه.
المصدر: mawdoo3.com