لا يُصاب معظم الأشخاص الذين يتعرَّضون لبكتيريا الكوليرا بالمرض، إلا أنَّهم قد يكونون السبب في انتقال المرض لأشخاص آخرين بسبب المحافظة على البكتيريا في البراز لمُدَّة 14 يوماً، أمّا عن الأعراض المرافقة له فيُعتبَر الإسهال الخفيف، أو المُتوسِّط من الأعراض الناتجة عن معظم الحالات، وقد تتطوَّر الأعراض والعلامات لتصبح أكثر خطورةً لشخص واحد بين كلِّ 10 أشخاص مُصابين بالكوليرا خلال أيّام قليلة من التقاط العدوى، وفيما يأتي ذكر بعض من العلامات والأعراض التي قد تُرافق الإصابة بمرض الكوليرا:
- الإصابة بالغثيان والتقيُّؤ: قد يتعرَّض المُصاب للتقيُّؤ المُستمرِّ لمُدَّة ساعات، وغالباً ما يحدث الغثيان والتقيُّؤ في المراحل الأولى من الإصابة بالمرض.
- الإصابة بالجفاف: قد يتعرَّض المُصاب للجفاف بعد بداية أعراض مرض الكوليرا بساعاتٍ قليلة، وتختلف شِدَّة الجفاف من المعتدلة إلى الشديدة اعتماداً على كمِّية السوائل الموجودة في الجسم، وغالباً ما يُشير المُعدَّل الذي يبلغ 10% أو أكثر من وزن الجسم الكُلِّي إلى الإصابة بالجفاف الشديد، وقد يُرافق الجفاف الناتج عن الإصابة بالكوليرا العديد من الأعراض والعلامات، ومنها ما يأتي:
- الشعور بجفاف الفم.
- العيون الغائرة.
- الارتباك.
- انخفاض مستويات التبوُّل، أو انعدامها.
- انخفاض ضغط الدم.
- عدم انتظام ضربات القلب.
- الشعور بالعطش بشكلٍ كبير.
- جفاف الجلد.
- الإصابة بالإسهال: قد يتعرَّض المُصاب للإسهال الذي يأتي بسرعة، وبشكلٍ مفاجئ، ويُؤدِّي إلى خسارة لتر كامل من سوائل الجسم، ويتميَّز الإسهال المرافق للكوليرا بأنَّه شاحب، وحليبي في أغلب الأوقات.
المصدر: mawdoo3.com