اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ تعرّض الدهون والزيوت للحرارة العالية يسبب الضرر لها، كما يؤدي إلى تكوّن بعض المركبات الضارة للصحة، كالألدهيدات، وبيروكسيدات الدهون، والتي تُعدّ مركباتٍ مسببةً للسرطان، وخصوصاً في حال كانت هذه الزيوت غنيّةً بالدهون غير المشبعة المتعددة (بالإنجليزية: Polyunsaturated fats)، كتلك الموجودة في زيت الكانولا، وزيت فول الصويا، وقد يظنّ بعض الأشخاص أنّ الطبخ باستخدام زيت الزيتون يسبب الضرر، إلّا أنّه في الحقيقة يُعدّ آمناً ومفيداً للصحة؛ حيث إنّه يُعدّ غنيّاً بالدهون الأحادية غير المشبعة (بالإنجليزية: Monounsaturated Fats)، والتي تُعدّ مقاومةً للحرارة بشكلٍ كبير، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ زيت الزيتون يُعدّ غنياً بمضادات الأكسدة وفيتامين هـ، والتي تقي من الأضرار التأكسدية بشكلٍ كبير، ومن الجدير بالذكر أنّ العديد من الدراسات عرّضت زيت الزيتون لدرجات حرارةٍ عالية لفتراتٍ طويلةٍ من الوقت، ووُجد أنّ هذه الحرارة لم تسبب تكوّن مركباتٍ ضارةٍ للصحة، وخصوصاً عند استخدام زيت الزيتون البكر الممتاز، كما يمكن القول إنّ درجة الحرارة التي يبدأ زيت الزيتون عندها بإصدار الدخان، والتي تُسمّى نقطة التدخين (بالإنجليزية: Smoke point) تتراوح بين 190-207 درجة سيلسيوس، ممّا يجعله خياراً مناسباً للطبخ، وحتى القلي.
وعلى الرغم من ذلك فإنّ طبخ زيت الزيتون قد يحطم بعض مضادات الأكسدة الموجودة فيه، فقد وُجد في إحدى الدراسات أنّ تسخين زيت الزيتون حتى درجة حرارة 180 درجة سيلسيوس لمدة 36 ساعة قد يؤدي إلى التقليل من مستويات مضادات الأكسدة وفيتامين هـ، كما أنّ تسخينه حتى درجة حرارة 240 درجة سيلسيوس لمدة 90 دقيقة قلل من مستويات مركبٍ يُسمّى الأوليوكانثال (بالإنجليزية: Oleocanthal) المضاد للالتهابات بنسبة 19%، كما تجدر الإشارة إلى أنّ بعض هذه المركبات تُعدّ مسؤولةً عن نكهة زيت الزيتون، ولذلك فإنّ تسخينه قد يغير طعمه، ولكنّ تسخينه لفتراتٍ قصيرة لا يؤثر في زيت الزيتون.
هناك العديد من الزيوت التي تُعدّ خياراً مناسباً لاستخدامها في الطبخ، ونذكر منها:
هناك بعض الزيوت التي تصبح ضارةً في حال استخدامها للطبخ، ومنها: