تُركّز عملية شفط الدهون على مناطق معيّنة من الجسم وتشمل منطقة البطن، والفخذين، والوركين، والأرداف، والرقبة، والذراعين، كما تقوم على تحديد شكل هذه الأماكن، ولا تعدّ عملية شفط الدهون إحدى الطرق المستخدمة لخسارة الوزن؛ حيث يتم اللجوء إليها في حال عدم قدرة التمارين الرياضية والنظام الغذائي على إزالة هذه الدهون، وفي حال ثبات الوزن مع وجود تراكم للدهون في مناطق معيّنة، وقد تؤدّي هذه العملية إلى حدوث بعض الآثار الجانبية مثل النزيف، والإصابة بالعدوى، وردود أفعال سلبية للمخدّر، وتعتمد درجة الخطورة على حجم هذه العملية، ومهارات الطبيب الجرّاح، وبعض التدريبات المخصصة لهذه العملية، ونذكر فيما يلي بعض الآثار السلبية لعملية شفط الدهون:
- ظهور كدمات شديدة قد تبقى لعدّة أسابيع.
- ظهور انتفاخات تستغرق ما إلى 6 أشهر مع استمرار خروج السوائل من خلال الشقوق التي تتركها العملية.
- التعرّض لالتهاب الوريد الخثاري، حيث تُسبب العملية تجلّط الدم في الوريد والذي يؤدّي إلى حدوث الالتهبات وعدّة مضاعفات صحّية أُخرى.
- تنميل في المنطقة التي أجريت فيها عملية الشفط؛ إلّا أنّه يكون مؤقّت.
- حدوث عدوى جلدية أثناء عملية شفط الدهون وتحتاج إلى علاج جراحي في بعض الأحيان؛ إلّا أنّه أمراً نادر الحدوث.
- نادراً ما يحدث ثقب في الأعضاء الداخلية.
- وجود خطورة ضئيلة للوفاة بسبب المُخدّر.
- حدوث مشاكل في القلب أو الكلى بسبب السوائل التي يتم حقنها أو شفطها من الجسم؛ ممّا يؤدّي إلى تغيير في مستويات السوائل في الجسم.
- الإصابة بمرض الانسداد الرئوي، حيث تنتقل الدهون عبر الأوعية الدموية إلى الرئتين وتقوم بإعاقة عمل الدورة الدموية في الرئتين.
- التحسس من الأدوية والمواد التي يتم استخدامها أثناء العملية.
- قد تُسبب حركة القنيّة (بالإنجليزية: Cannula movement) حدوث حروق في الجلد أو الأعصاب.
المصدر: mawdoo3.com