اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعد خميرة البيرة آمنة إذا تم تناولها لفترةٍ قصيرة، وتُقدر الجرعة اليومية منها خمسمئة ملجم، بفترةٍ تتراوح الاثنا عشر أسبوعاً، إلا أنّها قد تُسبب بعض الأعراض العامة، كاضطرابات الجهاز الهضمي، والغازات والنفخة، والصداع، كما يُنصح بتجنب استخدامها للمرأة الحامل والمرضعة، وقد تّسبب تفاقماً لداء الكرون (التهاب الأمعاء)، مع الحرص على عدم استخدامها للمصابين بهذا المرض، إضافةً إلى ضررها بتخفيص سكر الدم، فيُفضل إذا تم تناولها من قبل الأشخاص المصابين بالسكري مراقبة سكر الدم بانتظام؛ تفادياً لانخفاضه إلى درجةٍ كبيرة، إضافةً إلى أنّها قد تُضعف الجهاز المناعي للجسم إذا ما تم تناولها كمكملٍ غذائي، وتُزيد من فرصة انتقال العدوى الدموية وخاصةً للأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة، كأنواع السرطانات المختلفة، ومرض الإيدز، وللأشخاص الذين سيخضعون لزراعة الأعضاء، ويُفضل طلب المشورة الطبية قبل تناول خميرة البيرة.
يُفضل استشارة الطبيب قبل تناول خميرة البيرة مع إطلاعه على الأدوية التي يتم تناولها، وذلك لقدرتها على التفاعل مع بعض الأدوية، مع الحرص على التوقف عن تناولها في حالة الشعور بألمٍ في الصدر، أو الشعور بالضيق، أو بآلام في الحلق، أو ضيق في التنفس.