الإصابة بالأمراض الفيروسية: بسبب الطفيليات والديدان التي يتناولها الخنزير، والتي تتواجد في لحمه، مما يؤدي إلى إصابة الإنسان بالعدوى الفيروسية عند تناول لحم الخنزير، ومن أعراضها الإصابة بحالات الإسهال، والقيء، والحمى، والتشنّجات، والجفاف، وفي بعض الحالات قد يحتاج المريض إلى تدخل طبّي؛ لأن هذه الطفيليات تكون أجسام مضادة للعقاقير.
الإصابة بالديدان الأسطوانية: حيث تنتقل هذه الديدان من لحم الخنزير إلى أمعاء الإنسان، وتنمو ويصبح حجمها كبيراً، كما أنها تتكاثر وتتحرك داخل القناة الهضمية، إلى مجرى الدم، ومن ثم إلى الأنسجة، مما يؤثر على وظائف القلب والرئتين والمخ.
الإصابة بأمراض القلب: بسبب احتواء لحم الخنزير على كميات كبيرة من الدهون المشبعة الضارّة، التي تعمل على رفع نسبة الكولسترول الضار LDL،في الدم، مما يؤدي إلى انسداد الشرايين، وزيادة خطر الإصابة بالجلطات القلبية.
زيادة الوزن المفرطة: حيث إنّ تناول لحم الخنزير بكمّيات مفرطة، سيؤدي إلى تراكم الدهون الضارة في الجسم، وبالتالي زيادة الوزن بشكل مفرط.
الإصابة بسرطان المثانة: حيث أثبتت الدراسات أنّ تناول لحم الخنزير بشكل مفرط، يؤدي إلى الإصابة بسرطان المثانة، بسبب تشكل مركّبات الأمين غير الحلقية، الناتجة عن طهو لحم الخنزير على درجات حرارة عالية، وهي من المركبات التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان المثانة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل