درجة أمان الكاجو
يُعدُّ الكاجو غالباً آمناً عند تناوله بالكميات المستخدمة في الطعام، ولكن لا توجد معلومات كافية حول مدى أمانه عند استهلاكه بكميات كبيرة كجرعةٍ دوائية، ومن الجدير بالذكر أنَّ الكاجو غير المحمّص يمكن أن يسبّب تهيج الجلد، والاحمرار، والبثور.
محاذير استخدام الكاجو
توجد محاذير حول استخدام الكاجو لفئات معينة من الأشخاص، والنقاط الآتية توضّح هذه المحاذير:
- الحمل والرضاعة الطبيعية: كما ذُكِر سابقاً فإنَّ الكاجو يعدّ آمناً عند تناوله بكميات معتدلة في الطعام، ونظراً لعدم وجود معلومات كافية حول مدى أمانه عند تناوله بجرعةٍ دوائية بكميّات كبيرة، فإنَّه يُنصح بتناوله بكميات معتدلة.
- الحساسية من المكسرات أو البكتين: قد يسبب الكاجو الحساسية لدى الأشخاص المصابين بحساسية تجاه البندق، أو الجوز البرازيلي، أو الفستق، أو اللوز، أو الفول السوداني، أو البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، وفي هذه الحالة يجب استشارة الطبيب قبل تناول الكاجو.
- السكري: بيّنت بعض الأدلة العلمية أنّ تناول كميات كبيرة من الكاجو قد يسبب زيادة مستويات السكر في الدم، لذا يُنصح مرضى السكري بمراقبة مستويات سكر الدم عند تناول الكاجو، وقد يحتاجون إلى تعديل جرعات أدوية السكري من قبل الطبيب المختصّ.
- الجراحة: يمكن أن يؤثر الكاجو في مستويات سكر الدم، لذا يوجد قلق حول إمكانية تأثير الكاجو وتداخله مع التحكم بنسبة السكر أثناء العمليات الجراحية وبعدها، لذا يُنصح بالتوقف عن تناول كميات كبيرة من الكاجو قبل أسبوعين على الأقل من موعد الجراحة المقرّر.
- صدمة الحساسية: (بالإنجليزية: Anaphylaxis) أظهرت دراسة في مجلة Archives of disease in childhood عام 2005، وأُجريت على مجموعةٍ من الأطفال المصابين بالحساسية تجاه الفول السوداني أو غيره من المكسرات، أنَّ الحساسية تجاه الكاجو كانت أكثر شيوعاً مقارنةً بحساسية الفول السوداني، وأنَّ الأطفال المصابين بحساسية الكاجو هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بصدمة الحساسية أو ما يسمّى بالحساسية المفرطة.
- مرضى حصى الأكسالات: (بالإنجليزية: Oxalate stones) يُعدّ محتوى الأكسالات معتدلاً في الكاجو مقارنة بالمكسرات الأخرى، ومع ذلك فإنَّ استهلاكه بكميات كبيرة يومياً يمكن أن يؤدي لارتفاع المدخول اليومي من الأكسالات إلى مستوى أعلى من المتوسط بكثير.
المصدر: mawdoo3.com