اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا توجد معلومات وأدلة كافية تُثبت ضرر شُرب مغلي اليانسون أثناء فترتي الحمل والرّضاعة، وذلك عند شُربه ضمن الكميات المُوصى بها، والانتباه إلى عدم الإسراف والمُبالغة بشُربه، أمّا زيت اليانسون فمن الممكن للأنيثول الذي يُعدّ المكوّن الرئيسي لزيت اليانسون العطريّ أن يؤثّر في نشاط الإستروجين والخصوبة، كما يُمكن أن يمتلك تأثيراً سُميّاً للخلايا الجنينيّة، لذلك يُفضّل عدم استخدام زيت اليانسون، ومستخلصه الكحولي خلال فترتي الحمل والرّضاعة، إذ يحتوي زيت اليانسون على ما يُقارب 76.7% من الأنيثول، ومن المُمكن لهذه المادّة أن تؤدي إلى تثبيط الحمل، اعتماداً على الكميّة المُتناولة منه، وذلك بسبب ضُعفٍ في التوازن الهرموني، لذلك يجب تجنّب استهلاكه خلال فترة الحمل.
يُعدُّ اليانسون غالباً آمناً للمرأة الحامل والمُرضع عند استخدامه كجزءٍ من نظامهم الغذائيّ الطبيعي، ومن جهةٍ أخرى فإنَّه لا توجد أدلة كافيةً تُثبت مدى أمان استهلاكنَّ اليانسون بجرعاتٍ كبيرة دوائية خلال فترتي الحمل أو الرّضاعة، لذلك يُفضل الالتزام بالكميات الموجودة في الطعام، ومن الجدير بالذكر أنَّه يزيد من فعالية دواء الوارفارين (بالإنجليزيّة: Warfarin)، لذا تُوصى النساء اللواتي يتناولنَ هذا الدواء بعدم تناول اليانسون.
يُمكن لليانسون أن يؤثّر في بعض الحالات الصحية، لذا يجب الحذر عند استهلاكه في هذه الحالات، ومنها ما يأتي: