قد تشعر المرأة الحامل بارتفاع حرارتها خاصّة في أشهر الحمل الأخيرة، لذلك تلجأ لتناول العصائر الباردة والإكثار من شرب الماء، وفي بعض الأحيان تلجأ للمثلجات من دون أن تعرف مضارها، وآثار الجانبية على صحتها وصحة الجنين، حيث يشار إلى أنّ المثلجات تحتوي على العديد من المواد الحافظة والمصنعة والتي هي بالأصل عبارة عن أنواع مختلفة من البكتيريا، حيث قد تؤدّي هذه البكتيريا إلى الإجهاض، أو إلى الولادة المبكرة، وأحياناً قد تؤثّر على صحّة الطفل بعد الولادة.
من الممكن أن يؤدي تناول المثلجات، وخاصة غير مضمونة المصدر إلى إصابة الحامل بالحمى، الأمر الذي من شأنه أن يؤثّر على صحّة الجنين، ونموّه.
زيادة نسبة الدهون والسكريات في الدم، الأمر الذي من شأنه أن يزيد من السمنة، وقد يؤثّر على صحّة القلب.
زيادة السكر في الدم لدى الحامل، قد تؤدّي إلى احتباس السوائل في جسمها وانتفاخه، وذلك بسبب زيادة السائل الأمينوسي المحيط بالجنين.
تحتوي بعض أنواع المثلجات على ألوان صناعية، من شأنها أن تؤدّي إلى حدوث تشوهات للجنين في بعض الحالات، هذا عدا عن التهابات الحلق واللوزتين للأم.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل