English  

كتب أضرار اللافندر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أضرار اللافندر (معلومة)


درجة أمان اللافندر

يعد تناول اللافندر غالباً آمناً لمعظم البالغين بالكميّات المعتدلة الموجود في الطعام، ومن المحتمل أمان تناوله بجرعات دوائية، وفيما يأتي توضيحٌ لمدى أمان استهلاكه لبعض الحالات:

  • الحامل والمُرضِع: لا توجد معلومات كافية حول ما إذا كان اللافندر آمناً للاستهلاك أثناء فترتي الحمل أو الرضاعة، لذلك يُفضّل تجنُّب استخدامه من قِبَل المرأة الحامل والمُرضِع.
  • الأطفال: من الممكن لزيت اللافندر أن يمتلك تأثيرات هرمونية قد تؤدي إلى خللٍ في الهرمونات الطّبيعية عند الأطفال الذّكور، وفي بعض الحالات قد يؤدي ذلك الخلل الهرموني إلى نموٍّ غير طبيعيّ في الثدي عندهم، أو كما تعرف بحالة التّثدي (بالإنجليزية: Gynecomastia)، أمّا مدى أمان استخدام اللافندر ومنتجاته من قِبَل الفتيات، فلا يزال غير معروف.


محاذير استخدام اللافندر

يمكن أنّ يُسبب استهلاك اللافندر حدوث بعض الأعراض الجانبية، مثل: الإمساك، والصداع، وزيادة الشهية، وقد يكون زيت اللافندر ساماً عند تناوله عن طريق الفم، كما قد يسبب مستخلص اللافندر ألماً في المفاصل، واضطرابات في المعدة، أمّا الأشخاص الذين مُقررٌ لهم الخضوع للعمليات الجراحية، فيُنصحون بعدم استخدام زيت اللافندر، أو التوقف عن استخدامه قبل أسبوعين على الأقل مِنْ موعد العملية الجراحية، إذ إنَّه من الممكن للّافندر أن يُبطئ الجهاز العصبي المركزي إذا ما تمَّ استخدامه بالتزامن مع استخدام التّخدير، أو مع الأدوية التي يتم إعطاؤها للمريض أثناء العملية الجراحية وبعدها.


التداخلات الدوائية مع اللافندر

يمكن أن يتفاعل نبات اللافندر مع بعض الأدوية، ومنها ما يأتي:

  • دواء هيدرات الكلورال: (بالإنجليزيّة: Chloral Hydrate) يسبب هذا الدواء النعاس، ويُمكن أن يؤدي تناول اللافندر إلى أن يزيد من فعالية هذا الدواء، ممّا قدّ يُسبب زيادة الشّعور بالنّعاس الشّديد، لذا ينبغي توخي الحذر عند استهلاكهما معاً.
  • الأدوية الخافضة لضغط الدم: قد يُخفّض نبات اللافندر ضغط الدّم لدى بعض الأشخاص، لذا قد يؤدي تناوله مع الأدوية الخافضة لضغط الدّم إلى حدوث انخفاض شديد وغير مرغوب به في ضغط الدّم، لِذا يجب استشارة الطبيب قبل استهلاك اللافندر مع هذا النّوع من الأدوية، ومن هذه الأدوية: الكابتوبريل (بالإنجليزيّة: Captopril) والإنالابريل (بالإنجليزيّة: Enalapril)، واللوسارتان (بالإنجليزيّة: Losartan)، وفالسارتان (بالإنجليزية: Valsartan)، وغيرها.
  • الأدوية المهدئة: نظراً إلى أنَّ الخزامى أو اللافندر قدّ يُسبب بالشّعور بالنّعاس، فإنَّ تناوله مع الأدوية المهدئة (بالإنجليزية: Sedative medications) المسببة للنّعاس، إلى الشّعور بالنّعاس الشديد، لذلك يجب الحذر واستشارة الطبيب عند تناولهما معاً، ومن هذه الأدوية: البنتوباربيتال (بالإنجليزيّة: Pentobarbital) والفينوباربيتال (بالإنجليزيّة: Phenobarbital)، والسيكوباربيتال (بالإنجليزيّة: Secobarbital )، وغيرها.


المصدر: mawdoo3.com