English  

كتب أضرار الكزبرة والبقدونس

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أضرار الكزبرة والبقدونس (معلومة)


أضرار تناول الكزبرة

درجة أمان الكزبرة

يُعدّ استهلاك الكزبرة غالباً آمناً بالكميات الموجودة في الطعام، وفيما يخصّ الحامل والمُرضِع فإنّه لا توجد معلومات حول درجة أمان استهلاكها خلال هاتين الفترتين، ولذلك يُفضّل تجنُّب تناولها.


محاذير تناول الكزبرة

هناك بعض الحالات التي يجب الحذر فيها عند استهلاك الكزبرة، والتي نذكر منها ما يأتي:

  • الذين يعانون من حساسية اتجاه نباتات الفصيلة الخيمية: يُمكن للأشخاص الذين يُعانون من حساسية تجاه نبات البعيثران (بالإنجليزيّة: Mugwort)، أو اليانسون، أو الكراوية، أو الشومر، أو الشبت من ردّ فعلٍ تحسُّسي تجاه الكزبرة أيضاً.
  • مرض السكري: من المحتمل أن تُسبّب الكزبرة انخفاضاً في سكر الدم، ولذلك يُنصح مرضى السكري بمراقبة مستويات سكر الدم لديهم عند تناول الكزبرة.
  • الذين يعانو من انخفاض ضغط الدم: من المحتمل أن تُسبّب الكزبرة انخفاضاً في ضغط الدم، ولذلك يجب توخي الحذر عند تناوله من قِبَل مرضى ضغط الدم المنخفض، أو من يتناولون أدوية خافضة لضغط الدم.
  • الذين سيجرون العمليّات الجراحيّة: من المحتمل أن تُسبّب الكزبرة انخفاضاً في سكر الدم، ممّا قد يجعل السيطرة على مستوياته أثناء العمليّة الجراحيّة أمراً صعباً، ولذلك يجب التوقُّف عن تناول الكزبرة قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد العملية المُقرّر.


التداخلات الدوائية مع تناول الكزبرة

لا توجد معلوماتٌ كافيةٌ حول التداخلات الدوائية مع تناول الكزبرة.


أضرار تناول البقدونس

درجة أمان تناول البقدونس

يُعدّ استهلاك البقدونس غالباً آمناً بالكميات الموجودة في الطعام، وفيما يخصّ الحامل والمُرضِع فإنّ استهلاك البقدونس بالكميات الموجودة في الطعام يُعدّ آمناً أيضاً.


محاذير تناول البقدونس

هناك بعض الحالات التي يجب عليها الحذر عند استهلاك البقدونس؛ والتي نذكر منها ما يأتي:

  • مرضى السكري: من المحتمل أن يُقلّل البقدونس من مستويات سكر الدم، ولذلك يجب على مرضى السكري مراقبة سكر الدم عند تناول البقدونس.
  • مرضى الكلى: يجب تجنُّب تناول البقدونس من قِبَل مرضى الكلى؛ وذلك بسبب احتواء البقدونس على كمياتٍ عاليةٍ من الأوكسالات (بالإنجليزيّة: Oxalate)؛ وهو مركّبٌ يزيد من خطر تكوين حصى الكلى.
  • الذين سيجرون عمليات جراحية: من المحتمل أن يُقلّل البقدونس من مستويات جلوكوز الدم، ممّا قد يجعل السيطرة على مستوياته أثناء العمليّة الجراحيّة وبعدها أمراً صعباً، ولذلك يجب التوقُّف عن تناول البقدونس قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد العملية الجراحية المُحدّد.
  • الذين يعانون من احتباس السوائل: من المحتمل أن يكون للبقدونس دورٌ في تخزين الجسم للصوديوم، ممّا يزيد من احتباس السوائل في الجسم.
  • الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم: كما ذُكر سابقاً؛ فإنّه يُمكن للبقدونس أن يتسبّب بتخزين الصوديوم في الجسم، ممّا يؤدي إلى زيادة سوء حالة ارتفاع ضغط الدم.


التداخلات الدوائية مع البقدونس

قد يتداخل البقدونس مع بعض الأدوية، ممّا يُسبّب بعض المشاكل؛ ومن هذه الأدوية نذكر ما يأتي:

  • الوارفارين: (بالإنجليزيّة: Warfarin)، يتعارض تناول البقدونس مع دواء الوارفارين الذي يسبب تميُّع الدم، وإبطاء عملية تجلُّط الدم، ويُمكن للكميات الكبيرة من أوراق البقدونس أن تزيد من تجلُّط الدم، ممّا يؤدي تناوله إلى جانب الوارفارين إلى التقليل من فعالية هذا الدواء في تميُّع الدم.
  • مُدرّات البول: تبيّن أنّ البقدونس يعمل كمُدرٍ للبول، ممّا يتسبّب في خسارة الجسم للماء، ولذلك فإنّه يُمكن لتناول البقدونس إلى جانب مُدرّات البول أن يؤدي إلى خسارة كمياتٍ كبيرةٍ من الماء، حيث يُمكن لذلك أن يُسبّب الشعور بالدوار، وانخفاض ضغط الدم؛ ومن الأمثلة على مُدرّات البول: الكلوروثيازيد (بالإنجليزيّة: Chlorothiazide)، والكلورثاليدون (بالإنجليزيّة: Chlorthalidone)، والفوروسيميد (بالإنجليزيّة: Furosemide)، والهيدروكلوروثيازيد (بالإنجليزيّة: Hydrochlorothiazide).
  • الأسبرين: (بالإنجليزيّة: Aspirin)، يُعاني البعض من حساسية تجاه البقدونس، ويُمكن للأسبرين أن يزيد من مشكلة الحساسية تجاه البقدونس، وعلى الرغم من أنّ هذه الأعراض ظهرت لدى شخصٍ واحد فقط، إلّا أنّه يُنصح بتجنُّب تناول الأسبرين والبقدونس معاً.


المصدر: mawdoo3.com