لا تتوفر معلومات حول وجود أضرار لتناول القرفة مع الحليب، ولكن هناك بعض المحاذير التي قد ترتبط باستهلاك كل منهما نذكرها فيما يأتي:
أضرار القرفة
درجة أمان القرفة
يُعدّ استهلاك القرفة غالباً آمناً إن كان بالكميات الطبيعية الموجودة في الطعام، ومن المُحتمل أمان استهلاكها عبر الفم بكمياتِِ كبيرة؛ وهي ما تكون كمياتها أعلى بقليل من الكميات الموجودة في الطعام؛ كالموجودة في مستخلصاتها أو المكملات المحتوية عليها، ومع ذلك، فإنّه من المُحتمل عدم أمان استهلاك القرفة بكمياتٍ كبيرة جداً، وبسبب عدم توفّر العديد من المعلومات فيما يخصّ الحامل والمُرضع فإنّه يُنصح بعدم استهلاك كمياتٍ كبيرةٍ من القرفة خلال فترات الحمل والرضاعة.
محاذير استخدام القرفة
يُنصح الأشاص الذين يعانون من حالاتٍ صحيّةٍ معيّنةٍ بالحذر والانتباه عند استهلاك القرفة، ونذكر من هذه الحالات ما ياتي:
- مرضى السكري: يُنصح لمَن يُعاني من مرض السكري من النوع الثاني بمُراقبة مستويات السكر في الدم عند استهلاك لحاء القرفة؛ حيث يُمكن لاستهلاكها أن يؤدي إلى انخفاض مستويات السكر في الدم.
- الذين سيجرون جراحة: يُمكن أن يؤثر لحاء القرفة في مستويات السكر في الدم، ممّا قد يؤدي إلى زيادة صعوبة التحكُّم في مستوياته أثناء العمليّات الجراحيّة وبعدها، ولذلك يُنصح بالتوقُّف عن تناول القرفة قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد الجراحة المحدد.
- الذين يعانون من أمراض في الكبد: يُنصَح لمَن يُعاني من أيّ مرضٍ في الكبد بتجنُّب تناول القرفة الصينية (بالإنجليزيّة: Cassia cinnamon) بكمياتٍ تزيد عن تلك الموجودة في الطعام؛ وذلك لاحتوائها على أحد المواد الكيميائية التي قد تضر بالكبد.
- الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم: قد يؤدي تناول القرفة السيلانية (بالإنجليزيّة: Ceylon cinnamon) إلى انخفاض ضغط الدم بشكلٍ كبيرٍ لدى الأشخاص الذين يُعانون من انخفاضٍ فيه.
أضرار الحليب
درجة أمان الحليب
لا تتوفّر معلوماتٌ حول درجة أمان الحليب، ولكن ينبغي الحرص على استخدام الحليب المُبستر؛ حيث يُمكن للحليب الخام أو الطازج أن يحتوي على بعض أنواع البكتيريا الخطيرة، والتي قد تضرّ بصحة الجسم؛ بما في ذلك: السلمونيلا (بالإنجليزيّة: Salmonella).
محاذير استخدام الحليب
قد ينبغي الحذر عند استهلاك الحليب في بعض الحالات؛ والتي نذكر منها ما يأتي:
- الذين يعانون من عدم تحمُّل اللاكتوز: (بالإنجليزيّة: Lactose intolerance)، فقد يتعرّض المُصابين بهذه الحالة إلى بعض الأعراض الجانبية عند شُرب الحليب؛ مثل:
- امتلاء البطن بالغازات.
- الإسهال.
- انتفاخ المعدة.
- تقلُّصاتٍ وآلام في المعدة.
- قرقرة المعدة.
- الشعور بالتعب.
- الذين يعانون من حساسية الحليب: تختلف حساسية الحليب عن حالة عدم تحمُّل اللاكتوز بكونها تنتج عن تفاعل الجسم مع البروتينات الموجودة في الحليب وليس السكريّات، كما أنّها قد تُسبّب بعض الأعراض؛ بما فيها: الصفير عند التنفُّس، والربو، والإسهال، بالإضافة إلى القيء، واضطراباتٍ في الجهاز الهضمي، ولكن قد تكون ردود الفعل التحسُّسية شديدةً لدرجة أن تُشكّل خطورةً على حياة الشخص المُصاب، وهي ما تُعرف بصدمة الحساسية (بالإنجليزيّة: Anaphylaxis).
المصدر: mawdoo3.com