تعتبر جسيمات ألفا من الإشعاعات المتأينة التي تسبب العديد من الأضرار على مختلف أشكال الحياة، ومنها:
- نمو النبات: غالباً ما يكون الإشعاع مفيداً لنمو النباتات، إذ من الضروري لها الحصول على الإشعاع غير المتأين؛ فالإشعاع هو الذي ينتج الضوء من أجل عملية التمثيل الضوئيّ المهمّ لحياة النبات، ولكنّ الإشعاعات المتأينة التي تنتج من المواد النووية قد تؤدي إلى إضعاف البذور والطفرات المتكررة، فقد تكون الجرعات العالية من الإشعاع مدمرةً للبيئة.
- الحيوان والبشر: يمكن أن يكون تأثير الإشعاع في البيئة خطراً، ومميتاً للإنسان والحيوان، فالأضرار التي تسببها هذه الإشعاعات تعتمد على مستوى الإشعاع ومرونة الكائن الحي، إذ قد توقف الإشعاعات عمل الإنزيمات، كما قد تضر بالحمض النووي للجسم الذي لا يكون قادراً على إصلاح نفسه، مما يزيد من احتمالية الإصابة بمرض السرطان والتشوهات.
- الحياة البحرية: يمكن أن تكون آثار الإشعاع على الحياة البحرية خطرةً، وقد يؤدي ارتفاع مستويات الأشعة فوق البنفسجية إلى انخفاض في قدرات التكاثر، كما تؤثر الإشعاعات على أنماط التلقيح للنباتات، بالإضافة إلى أنّها تقلّل من كمية الأكسجين التي تنتجها العوالق.
المصدر: mawdoo3.com