English  

كتب أصولها ومحاورها

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أصولها ومحاورها (معلومة)


عقب استقلال العديد من الدول الأفريقية خلال ستينيات القرن العشرين، رفضت بعض الحكومات المتشكلة حديثاً آنذاك أفكار الرأسمالية، مفضّلة نموذجاً اقتصادياً متمركزاً أفريقياً بشكل أكبر، فجاهر زعماء هذه المرحلة بأنهم كانوا يمارسون «اشتراكية أفريقية».

أشار محرّرا كتاب الاشتراكية الأفريقية ويليام فريدلاند وكارل روسبيرغ الابن إلى المخططين الرئيسيين لهذه الاشتراكية، وهم جوليوس نيريري من تنزانيا، وموبيدو كيتا من مالي، وليوبولد سنغور من السنغال، وكوامي نكروما من غانا، وأحمد سيكو توري من غينيا.

وتضمنت المبادئ الشائعة لإصدارات الاشتراكية الأفريقية المتنوعة التطوير الاجتماعي الذي قاده قطاع عام ضخم، وتجسيد الهوية الأفريقية والمعنى في أن يكون المرء أفريقياً، وتجنب تطور طبقات مجتمعية ضمن المجتمع.

فادّعى سنغور أن «الخلفية الاجتماعية لحياة المجتمع القبلي في أفريقيا لا تجعل من الاشتراكية أمراً طبيعياً بالنسبة لها وحسب، وإنما تنفي صحة نظرية الصراع الطبقي»، وهو ما يميّز الاشتراكية الأفريقية، بكل متغيراتها، عن الماركسية والنظرية الاشتراكية الأوروبية.

المصدر: wikipedia.org