English  

كتب أصول الحوار فالإسلام

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أصول الحوار في الإسلام (معلومة)


للحِوار في الإسلام نقاط واضحة ينبغي السّير على خُطاها، وهي:

  • الالتزام بِالطّرق العلميّة وتَقديم الأدِلّة المُثبتة ونَقلها نَقلاً صَحيحاً.
  • عدم وجود التّناقض بين كلام المُحاوِر والدّليل.
  • أنْ لا يكون الدّليل إعادةُ صياغة للدّعوى بألفاظٍ أخرى.
  • الاتّفاق على أمور ثابِتة ومُسلّم بها، وغير قابلة للنّقاش مثل ذم الكذب، ووجوب عِقاب المُذنِب، وحُسن الصّدق، وغيرها.
  • الالتزام بِآداب الحِوار والابتعاد عن التعصُّب.
  • أهليّة الأطراف المُتحاورة، والمَقصود بِذلك التأهيل العِلمي المُتخصّص بِمَوضوع الحِوار.
  • إدراك نِسبيّة الرّأي لِلأطرافِ المُتحاورة؛ فقد يَكون الرّأي صائباً أو خاطئاً، كما أنّ النتائج ليست قطعيّة فقد يقتنع الطّرف الأوّل برأي الطّرف الآخر وقد لا يَقتنع؛ فالحوار ناجح طالما أنّه لم ينتهِ بالمُكايدة والنّزاع حتى لو لم يَقبل أحد الطّرفين رأي الآخر.
  • قُبول النّتائج الّتي تَوصَّل إليها المُتحاورون والالتِزام بها.


المصدر: mawdoo3.com