English  

كتب أصول الحركة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أصول الحركة (معلومة)


السياق التاريخي

ما تزال النساء ذوات البشرة السوداء ضحايا شائعين لوحشية الشرطة منذ أكثر من قرن، ولكن قصصهن غالباً ما تُهمل، علماً أن تجاربهن مع هكذا وحشية تُعتبر فريدة بالمقارنة مع نظرائهن من الذكور، لأنها تتضمن إساءة جنسيةً غالباً، وتعد النساء أمثال هاتي ماكراي وفتيات حادثة ليسبورغ مجرد أمثلة على العنف الذي تقترفه الشرطة بحق النساء من هذا العرق، ورغم انطلاق حملة «قولوا اسمها» في عام 2015، تعود قضية عنف الشرطة تجاه أولئك النساء لزمن طويل.

إنشاء الحملة

نشأت حركة «قولوا اسمها» كنتيجة لحركة حياة السود مهمة وميل وسائل الإعلام الرئيسية لتهميش تجارب النساء السوداوات في سياق وحشية الشرطة والعنف تجاه العرق الأسود، ففي السنوات الأخيرة استحوذت قضيتا قتل الرجلين الأسودَين غير المسلّحين ترايفون مارتن ومايكل براون على اهتمام وغضب شعبيين بما يفوق حوادث مقتل نساء سوداوات أمثال ريكيا بويد وسيلي فري بكثير.

مع العلم أن هذه الحملة لا تسعى لاستبدال «حياة السود مهمة» أو إنقاص قوتها، وإنما إضافة وجهات نظر وآراء جديدة لنقاش الظلم العِرقي ببساطة.

تقاطع أشكال التمييز

تأخذ حركة «قولوا اسمها» بالحسبان كيفية تأثير الهويات الاجتماعية (بما فيها النوع الاجتماعي، والتوجه الجنسي والطبقة) على تجارب الفرد مع وحشية الشرطة والعنف تجاه العرق الأسود بشكل فعّال، وهو مفهوم يُعرف بتقاطع أشكال التمييز.

فتعتمد الحركة كثيراً على هذا المفهوم من أجل جذب الانتباه للنطاق الكامل لضخايا العنف المنهجي، ويعود الاستخدام الأول لمصطلح تقاطع أشكال التمييز لعام 1989، فكانت كيمبرلي كرينشو المسؤولة عن صياغته، ومنذ ذلك الحين أصبح عاملاً أساسياً للعديد من الممارسات النسوية الحديثة.

ويتضمن تحليل تقاطع أشكال التمييز ضمن حركة «قولوا اسمها» عوامل إضافية إلى جانب المذكورة سابقاً، وهي الوضع التعليمي، والموقع الجغرافي والإعاقة، سواءً للضحايا المُستهدَفين أو الضباط المسؤولين عن السلوك العنيف، وتركّز كرينشو بشكل خاص على دور كل من الإعاقة الجسدية والذهنية كعامل يعرّض الضحايا لخطر أكبر للاستهداف أو التهديد أو حتى العنف من قبل الشرطة، ويتفاقم ذلك بالتمثيل النمطي للعدوانية والضبط الضعيف للمشاعر العائد للنساء والرجال السود في الولايات المتحدة الأمريكية.

وتؤكد هما خليلي على أن ما يزيد عن سبعين امرأة داكنة البشرة قد ماتت كنتيجة لعنف الشرطة أو إساءتها خلال السنوات الثلاث الفائتة، ففي حالات الإساءة التي تستخدم فيها الشرطة الأسلحة النارية، تُشيّء الضحايا من النساء والأطفال تحت مسمى «حوادث جانبية»، ما يحدّ من عنف الجريمة ويزيح المسؤولية واللوم عن عاتق الشرطي، فتسلط حركة «قولوا اسمها» الضوء على هذه الحوادث باعتبارها نمطاً فريداً من العنف الممارَس على أولئك الضحايا، على عكس الرجال السود الذين تخصّهم حركة «حياة السود مهمة».

وتناقش آندريا جاي. ريتشي أن حركة «قولوا اسمها» تخاطب إلى جانب مجموعة النساء السوداوات السبعين أو ضمنها، تصنيفاً أكبر للأشخاص الذين استهدفهم عنف الشرطة، يتضمن المعدلات المرتفعة من النساء ذوات البشرة الملونة الشواذ والمتحولات جنسياً والمُستهدفات بشكل غير متناسب، وتنشأ هذه الفوارق من المعايير الجنسوية والقوالب النمطية التي تمتد جذورها للعبودية والاستعمار، وأٌقحمت أكثر في هذا السياق أثناء الحرب على المخدرات والجدالات القانونية حول حقوق جماعة الإل جي بي تي كيو.

المصدر: wikipedia.org