English  

كتب أصول الاعتقاد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أصول الاعتقاد (معلومة)


اقترح العالم الفولكلوري غاري ر. فارنر أن أصل الإيمان أو الاعتقاد بأسطورة خيول الماء التي تفترس وتلتهم البشر قد يكون نتيجة للتضحيات البشرية التي قدمت ذات مرة لإرضاء آلهة الماء. وربما أصل هذا الارتباط بين الخيول والتضحية لآلهة الماء جاء من طقوس التضحية بالخيول التي مُورست في الدول الاسكندنافية القديمة. إنَّ الروايات حول كيلبي خدمت غاية عملية وهي إبقاء الأطفال بعيدًا عن المسطحات المائية الخطرة، وكذلك، كانت -الروايات- بمثابة تحذير للشابات اليافعات من الشباب الغرباء ذوي الوسامة ألَّا يقتربن من هؤلاء. وأيضًا استخدمت القصص لفرض المعايير الأخلاقية، لأنها تشير إلى أن المخلوقات تنتقم من الذي يأتي سلوكًا سيئًا في يوم الأحد المخصص للطقوس المقدسة. وربما كان إدخال الشياطين والأرواح في الروايات وغيرها هو وسيلة لتبرير موت من غرقوا من الأطفال والرجال الذين سقطوا عرضًا في المياه العميقة أو المتدفقة بقوة واضطراب.

افترض المؤرخ وعالم الترميز تشارلز ميلتون سميث بأنَّ أسطورة الكيلبي قد نشأت من الشاهقة المائية التي يمكن أن تتشكل فوق سطح البحيرات الاسكتلندية، مما يعطي انطباعًا بأنَّ شكلا حيَّا يتحرك في البحيرة وذلك بسبب مرورها فوق البحيرات. وقد ألمح السير والتر سكوت إلى تفسير مشابه في قصيدته الملحمية سيدة البحيرة (1810)، والتي تحتوي على السطور التالية:

شَاهَدَ دوران الدومات العاصفة،

حتى امتلأت عيناه زَبدًا

لمح شيطان النهر ينهض

حيث يستخدم سكوت كلمة "شيطان النهر"" للإشارة إلى "كيلبي". وربما ألمح سكوت أيضًا إلى تفسير عقلاني بديل من خلال تسمية منطقة غادرة من الرمال المتحركة بـ"دفق كيلبي" في روايته عروس لامرمور (1818).

المصدر: wikipedia.org