English  

كتب أصول استنباط الأحكام

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أُصُولُ اسْتِنْبَاطِ الأَحْكَامِ (كتاب)


هل يمكن لـ "علم أصول الفقه" أن يقود حركة العصر السائل بدلاً من الانكفاء تحت وطأة النوازل والدفاع عنها؟
يمثل هذا الكتاب قطيعة معرفية حاسمة مع النموذج الخطي التقليدي الذي حصر الشريعة في أدلة معزولة أو قوالب لفظية جافة، ليقدم بدلاً منها "النظرية الشبكية للأصول"؛ وهي أطروحة ثورية تعيد هندسة العقل الفقهي الإسلامي بوصفه نسقاً حياً، متكاملاً، وقادراً على إنتاج الحقيقة الشرعية بأعلى درجات اليقين الاطمئناني.
فعبر رحلة استقرائية وعكسية عميقة، يفكك هذا العمل مدونات أساطين التشريع (من المذاهب الأربعة، إلى المذاهب الجعفرية والزيدية والإباضية)، ليعيد ربط طهارة النص برحابة اللسان العربي وفق المدرسة الكوفية التداولية. وبدلاً من الارتهان الآلي للأدلة الأربعة بصورتها المنفصلة، يطرح الكتاب الإضافة الابتكارية الكبرى: "طبقات الاستنباط الخمس المتداخلة":
ولا يقف الكتاب عند حدود الماضي، بل يقتحم فضاء المستقبل عبر دمج فتوحات العلوم المعرفية لتأسيس "علم نفس أصولي" يحمي الملكة الفقهية من التحيزات الإدراكية، ويوظف الذكاء الاصطناعي كأداة للتنقيب الرقمي واكتشاف الأنماط، وصولاً إلى صياغة "جيوسياسية أصولية معاصرة" تؤهل الشريعة لقيادة الأخلاقيات العالمية وإدارة "المشاع الإنساني" في قضايا البيئة، والاقتصاد الرقمي، والبيولوجيا الطبية.
إنَّ هذا الكتاب ليس مجرد مراجعة تاريخية؛ بل هو "بيان ثوري" وإعادة بناء شاملة لسيادة العقل الأصولي الفقهي, بل وعلم تفسير النصوص الدينية، وكذلك يُعدّ نداء حار لصياغة الغد بوعي الاستخلاف الكوني.