الرواية الأولى: تتحدث على أن الرومان كان يحتفلون بعيد الإله لوبركيليا في الرابع عشر من شباط، حيث يتم من خلاله تقديم القرابين المقدسة إليه، وفي هذا الوقت كان يحكم الإمبراطورية الرومانيّة الحاكم كلايديس الثاني، الذي كان يمنع الشباب من الزواج كي يدخلوا في الحرب التي تخوضها البلاد، وكان الدين المسيحي قد بدأ في الانتشار في الإمبراطورية الرومانية، وبدأ القديس فالنتين في التصدي لهذا الحكم الظالم، حيث كان يتم عقود الزواج سراً دون أن يعلم أحد، لكن في النهاية انكشف أمره وحكم عليه الإمبراطور كلايديس بالإعدام شنقاً.
الرواية الثانية: تتحدث على أن الإمبراطور كلايديس طلب من القديس فالنتين بأن يعتنق الوثنية، لكنه رفض تماماً، وحُكم عليه بالإعدام شنقاً، ومن ذلك الوقت بدأ الرومان بربط إعدام القديس فالنتين بعيد الحب، لأنه أحب دينه كثيراً ومات في سبيل الدفاع عنه.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل