English  

كتب أصل النظرية ما وراء مبدأ اللذة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أصل النظرية:ما وراء مبدأ اللذة (معلومة)


لقد كانت فرضية أساسية من فرويد أن "الدورة التي اتخذتها الأحداث العقلية ينظمها تلقائيًا مبدأ اللذة المرتبط بتجنب عدم الرضا". كانت هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الأدلة المتضاربة قادت فرويد في وقت متأخر من حياته المهنية للبحث عن مبدأ آخر يتجاوز مبدأ اللذة وهذا البحث الذي سيقوده في نهاية المطاف إلى مفهوم حافز الموت.

المشكلة الأولى التي واجهها فرويد كانت ظاهرة التكرار عند الصدمة النفسية خاصةً التي تسببها الحروب، فعندما عمل فرويد مع الأشخاص الذين عادوا من الصدمات النفسية وخاصةً الصدمة التي عانى منها الجنود العائدين من الحرب العالمية الأولى لاحظ أن الموضوع غالبًا مايميل إلى تكرار أو إعادة تلك التجارب المؤلمة وهذا يتناقض مع توقعات مبدأ اللذة.

وقد وجد فرويد منطقة إشكالية ثانية في لعب الأطفال مثل لعبة "جاءت/رحلت" التي كان يلعبها حفيد فرويد والذي كان سيقيم مرحلة اختفاء والدته.(الطفل يلقي الكرة بعيدًا ويقول "راحت"، تعود إليه الكرة مرة أخرى فيقول "جاءت". فيقول فرويد إن هذه اللعبة رمزية بالنسبة للطفل أسلوب التخلص من القلق حول غياب الأم، فهو عندما يلقي الكرة ويقول "راحت" فإنه يكرر تجربة الفقد للشئ الذي يحبه، وعندما يستعيد الكرة ويقول "جاءت" فإنه يستمتع بالإبقاء على هذه الأشياء).

المشكلة الثالثة جاءت من الممارسة السريرية، حيث وجد فرويد أن مرضاه الذين يتعاملون مع التجارب المؤلمة التي تم قمعها يجبرون على تكرار المواد المكبوتة كخبرة معاصرة بدلًا من تذكرها على أنها شئ يخص الماضي. هذه الأدلة قادت فرويد لتبرير فرضية "الإكراه على التكرار"، الأمر الذي يبدو أكثر بدائية وأكثر غريزة من مبدأ اللذة الذي يفرض فيه.

المصدر: wikipedia.org