اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك أكثر من أسطورة تتحدث عن خلق القمر، وهذه واحدة منها: يحكى عند شعب جنوب غينيا البريطانية الجديدة، أنه كان رجل يحفر حفرة عميقة فاكتشف وجود كائن وضاء صغير فيها، وبعد أن أخرجه، بدأ ينمو، وأخيرا، هرب من يديه وصعد عالياً في السماء، فأصبح القمر الذي نعرفه اليوم. ولو ترك القمر في باطن الأرض لكي ينمو بشكل جيد لأعطى ضوءً ساطعا أكثر ولكن بسبب إخراجه قبل موعد اكتماله صار ضوءه خافتا.
ويروى أيضًا، أن امرأة عجوزا خبأت القمر في جرة في جزيرة، وعندما قام أولاد بفتح الجرة تحرر القمر، وعندما فشلوا في امساكه صعد إلى السماء وظهرت عليه آثار أيدي الصبية الذين حاولوا الإمساك به.
وهناك أسطورة عن خلق الشمس والقمر، يحكى أن عجوزا كانت تحتفظ بالنار لنفسها، وتطبخ بها طعامها. بينما ولدها والبشر كانوا يأكلون الطعام نيئا، وذات يوم سألها أن تعطيه النار لأن الطعام النيء يسبب لحنجرته الأذية، فرفضت ذلك، فقام بسرقة النار منها وأعطاها للبشر، فشعرت بالغضب من تصرفه، وأخذت ما بقي من النار وقسمته إلى نصفين وألقتهما في السماء، فصار القسم الأكبر هو الشمس، والأصغر هو القمر.
إن بعض السكان يعتبرون الشمس والقمر كائنات غير حية، والبعض الآخر يعتبرونها كائنات حية تنبض بالحياة. وبالنسبة إلى الليل فلم يكن مفهومه موجودا في أساطير ميلانيزيا بل كان النهار الدائم فقط، وأما الليل فقد جلب لهم فيما بعد كهدية أو سرقه أحد الآلهة ووهبه إلى البشر فعرفوه وبذلك عرفوا النوم.