اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا يتصور بحالٍ من الأحوال أن تكون طباع النّاس ونفوسهم متّفقة؛ بل ولا يتصوّر أن تكون آراء النّاس في المسائل المختلفة واحدة، فالله سبحانه وتعالى وحينما خلق النّاس فقد ركّب في نفوسهم عنصر الاختلاف والتنوّع، قال تعالى ( ولو شاء ربّك لجعل النّاس أمّة واحدة ولا يزالون مختلفين إلاّ من رحم ربّك ولذلك خلقهم )، فالاختلاف إذن هو من جبلة النّفس الإنسانيّة وحقيقتها .