اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن تلخيص الخلاف حول أصل تابو زنا المحارم في سؤال هل هو مبني على طبيعة الإنسان أو ما اكتسبه أثناء عيشه.
أحد التفسيرات يرى أن تابو زنى المحارم تطبيق ثقافي لتفضيل متطور بيولولجيا تجاه الشركاء الجنسيين الذين لا يشارك معهم الإنسان جينات، وذلك لتجنب العواقب الخطيرة للتوالد الداخلي. أكثر الفرضيات شهرة تقترح أن التأثير المسمى بتأثير ويسترمارك يجعل البالغين يبتعدون عن الدخول في علاقات جنسية مع أشخاص كبروا معهم. وقد دعمت هذه الفرضية عدة تجارب.
تقترح مدرسة أخرى أن نبذ زنا المحارم هو بنية ثقافية تظهر كأحد الأعراض الجانبية لتفضيل الإنسان عامة للتزاوج الخراجي المجموعاتي، الذي تبنته عدة ثقافات لأن الزواج بين المجموعات يكوّن تحالفات قيمة تطوّر قدرة مختلف المجموعات على الازدهار. وفقا لهذه الرؤيا فإن تابو زنا المحارم ليس بالضرورة راسخ في جميع البشر، لكن غالبا ما يظهر وتزداد صرامته في بعض الحالات الثقافية التي تفضل الزواج الخارجي على زواج الأقارب، وعادة ما يضعف في الحالات التي يفضل فيها زواج الأقارب. حصلت هذه الفرضية أيضا على الدعم من عدة تجارب.
بالرغم من أن الاصطفاء الطبيعي نظريا في ظروف وراثية معينة قد يختار الأفراد الذين يتجنبون التكاثر مع أقاربهم غريزيا، فإن التطور البيولوجي لا يستطيع أن يعاقب الآخرين بسبب زنا المحارم، فحتى الأفراد المضعفون وراثيا المتكاثرون داخليا أفضل كحراس ضد المفترسين من غياب الحراس تماما، كما أن الأفراد الضعفاء مفيدون للأفراد الأقوى منهم في المجموعة بحيث يحرسون المجموعة من المفترسين ولا يستطيعون منافسة أعضاء المجموعة الأقوياء. معاقبة كلا المشاركين في علاقة زنا محارم لا يمكن أن تكون مفيدة لجينات الأفراد المعاقبين لأحد أقربائهم البعيدين بسبب تكاثره مع أحد أقربائهم الأكثر قربا، فمعاقبة هذا الأخير أيضا لها مفعول مضاد لجميع وظائف حماية الأقرباء القريبين وصحة سلفهم (في سياق كانت فيه المجاعة والافتراس عوامل مهمة مقابل دول الرفاهية). نظرية الانجذاب الجنسي الوراثي هي أيضا غير متناسبة مع نظرية كون الرائحة عاملا هاما في تفادي التزاوج الداخلي.