اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعدّ الحكم الأموي المؤسس الأول لحكم السلالات والعائلات على مدار التاريخ الإسلامي، وكان بنو أمية أحد بطون قبيلة قريش التي عاشت في مكة، وكان زعيمهم أبو سفيان ابن حرب الذي اشتهر بالغنى والثراء من أرباح التجارة كأغلب الأمويون، فدخل أبو سفيان الإسلام يوم فتح مكة وأصبح بنو أمية من بعدها من أهم أركان الدولة، حيث كان منهم الولاة والرسل، وأشهرهم معاوية بن أبي سفيان التي تولى على الشام لمدّة تقرب من عشرين عام قبل أن يصبح خليفة المسلمين، ويؤسس من بعده للعديد من المظاهر التي سرت على بقية الحكام في مختلف الدول الإسلامية، أهمها توريث الحكم من بعده، وهو الأمر الذي لم يكن معروفاً أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو خلفاؤه من بعده، كما اتسم حكمهم بتغليب العنصر العربي على بقية الشعوب التي حكمتها الخلافة الإسلامية، وكان القوام الأساسي لجيش الخلافة هو جيش الشام ذاته، وكذلك الحكم الإداري للبلاد المفتوحة، وأصبح إدخال اللغة العربية أمرًا هاماً في تلك الدول، وذلك على الرغم من الطابع البيزنطي الواضح للتنظيم الإداري والسياسي للدولة، والذي انتقل إلى الأمويين نظرًا لقرب العاصمة دمشق من الأراضي البيزنطية في تركيا الحديثة.