اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشكلت فسيفساء الأصالة والثقافة لأولاد اعجال من اجتماع العديد من العادات والتقاليد المتوارثة وتراث ثقافي تركه العديد من رجالاتهم من علماء وزهاد وحتى شعراء.
توارثت أجيال لعجالات الكثير من العادات والتقاليد كالفروسية والصيد، ومن التقاليد النسوية صناعة النسيج بحيث صار عرش لعجالات في وقت من الأوقات الرائد في هذا المجال ، وكذلك العديد من الأكلات الشعبية.
وقد ظهر منهم العديد من العلماء والزهاد من برزوا وذاع صيتهم في بلاد العمور، فمنهم الأب الجامع لفروع لعجالات الشيخ محمد بن سليمان ثم أولاده وكانوا مشهورين بالصلاح، ثم من عقبهم الشيخ بلقاسم بن أحمد (بن سعيد) بن محمد اعجال وكان يدعى بشيخ أعمامه لحيازته وتقدمه في العلوم العقلية والنقلية، ومن الزهاد الشيخ إبراهيم بن اعجال والشيخ اكريم بن الحاج والشيخ التريكي بن دومة ، وبرز من خَلَفِهم الكثير يَعْسُر ذكرهم جميعا لكن نكتفي بذكر شيخين منهم عرفا بالعلم والعمل ولقرب العهد بهما وهما الشيخ محمد بولفعة بن محمد (بن قلولة) المدعو بعيط ، شيخ الطريقة الطيبية بالجزائر مقدم دار الضمان فقيه المنطقة في عهده صاحب التآليف العديدة التي لم يصلنا منها إلا اليسير وكان صاحب همة عالية، والشيخ عبد القادر بن بلقاسم مرجاني العالم العامل وكان له جهد كبير في الدعوة وكان من معاصري الشيخ بولفعة بن بعيط.
كما نبغ منهم العديد من الشعراء المجيدين ولعل من يتصدر الشعراءالقدامى هو الشيخ التريكي بن دومة وكان شاعرا متقنا مجيدا متبدعا في الوصف في ثنايا شعره وأكثر من المدائح النبوية، فصارت أناشيد في مواسم الحصاد، ومن الشعراء القدامى أيضا الشيخان اكريم بن الحاج وبودعاس بن التومي التوهامي وأغلب نظمهما في الزهد والحكمة. ومنهم أيضا الشيخ محمد بن سرّية لدرع ومن شعره في وصف لعجالات: