هناك العديد من أشكال ضغوط العمل ومنها ما يلي :
- عدم كفاية الراتب المُقدم للموظف أو العامل.
- زيادة ساعات العمل دون حوافز إضافية.
- عدم توفر الإمكانيات اللوجستية اللازمة لإنجاز العمل، كتوفر معدات حفرٍ بدائية للعاملين في مجال الإنشاءات بدلاً من الآليات الثقيلة.
- الرفع المتوالي لمهام العمل، دون إعطاء المجال للموظف بتقديم الاعتراض، أو حتى إجراء الحوار مع الإدارة.
- صعوبة العمل، ويتمثل ذلك بعدم قدرة الموظف على الإنجاز، لسببٍ يتعلق به أو بالمؤسسة.
- ضغوطات يخلقها الموظف؛ ومنها: قناعته المُستمرة بعدم قدرته على إتمام العمل، وتبريره التأخر عن العمل بظروف النقل العام، ورؤيته السلبية المُسبقة للعمل، فضلاً عن كرهه الدائم للمدير أو بعض زملائه، والكسل والخمول الذي يُعيق صاحبه عن دوره الوظيفي، مما يؤدي لشعوره الدائم بضغط العمل.
- الاختيار الخاطئ للوظيفة؛ فقد يلتحق البعض بمهنةٍ لا تُناسبهم، مما يضعهم في خانة اليك؛ أي أنهم لا يستطيعون المغادرة لارتباطهم بها عبر عقدٍ رسمي، ولا يستطيعون في الوقت ذاته الإنجاز؛ لأنهم يفتقدون الخبرة والمعرفة المطلوبة.
- العلاقات السلبية بين الموظفين، ويكون ذلك عندما يتحول التنافس التكاملي أو الإيجابي بين الموظفين إلى غيرة شديدة وأحقاد عمياء تُكره الموظف بعمله، وتُشعره بالضغط النفسي المتواصل.
- الظروف الشخصية السيئة؛ حيثُ يُعاني بعض الأفراد العاملين من مشاكل عائلية، أو ظروف صحية ومادية صعبة تنعكس على إحساسهم بمرونة العمل أو رضاهم عن سيره.
المصدر: mawdoo3.com