اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أقبلَ فجرُ العيدِ الأنورْ
أقبلَ يحملُ لي ألواناً:
ألعبُ فيهِ مع أصحابي
هذا عمِّي، هذا خالي
ألبسُ أغلى ثوبٍ عندي
ألثمُ أمِّي، ألثمُ جَدِّي
عندي عيدُ الحبِّ الصافي
أهتفُ في فرحٍ وحُبورٍ:
يقول الدكتور الشاعر لقمان شطناوي:
في مدرستي دَرْسٌ مُمْتِعْ
في مدرستي نقْرأُ نُبْدِعْ
هي مدرستي
هي أجملُ ما قدْ أتمنَّى
كما قال الأستاذ الشاعر محمود مفلح أيضاً هذه القصيدة عن الأمانة:
رأيْتُ طِفلَتينْ
على الرَّصيفِ تمشيانْ
كزهرَتَينِ حُلوتَينِ تضحكانْ
وتحملانَ الكُتْبَ والأقلامَ بافتخارْ
سمعْتُ منهما.. واحدةً كانَ اسمُها "ضُحى"
تقولُ للأخرى.. أظنَّ أنَّها "مَنَارْ":
بالأمسِ يا صديقتي
وجدْتُ "صُرَّةً" من النقودْ
خبَّأْتها في جَعبتي
ولم يكنْ هناكَ في الطريقِ مِنْ أَحَدْ
أحبُّ أن أبتاعَ لعبةً
وربَّما أبتاعُ حليةً من الحَلَقْ
قالَتْ لها "منارُ" في قَلَقْ:
وكيفَ يا أختاهُ تفعلينْ؟!
وكيفَ يا أختاهُ تجرؤينْ؟!
لا بدَّ في غدٍ يجيءُ صاحبُ النقودِ أو يبينْ!
فدينُنا يقولُ هكذا
وهكذا علَّمَنا رسولُنا الأمينْ
قالَتْ لها "ضُحى".. وكانَ في كلامِها اعتذارْ:
شكراً على نصيحتي
شكراً.. ونِعْمَ الأختُ أنتِ "يا مَنَارْ"
وهكذا رأيْتُ الطفلتينِ تضحكانِ
في نهايةِ الحوارْ.
يقول الدكتور الشاعر لقمان شطناوي:
ما أَجمَلَ لُغَتي العَربيَّةْ
تَزهُو بحروفٍ مِن نُورٍ
لُغَتي مِن قَلبيْ أَهْوَاها
فيكِ كنوزٌ ما أَبهاها
نبعُ العِلمِ ونبعُ الأَدبِ
يا لغةً تَسمُو بالنَّسبِ
فيكِ زهورٌ، فيكِ عُطورْ
فيكِ أُردِّدُ شِعري فَرِحاً
لُغَتي يا لغةَ القرآنْ
يقول الشاعر إبراهيم عبدالله إبراهيم العلي:
هناكَ سائقٌ مَذعورْ
قد أَطلقَ الزَّمُّورْ
يريدُ أن يُسابقَ الطُّيورْ
♦♦♦
مَهلاً صَديقيْ السائقْ
سِرْ كالأميرِ الواثِقْ
أرجوكَ.. في قُلوبِنا
لا تُشعِلِ الحرائقْ
♦♦♦
لا تَنفُثِ الدُّخَانَ مِن سيارتِكْ
يَسطُو على رِئاتِنا
يُزعِجُنا.. يَخنُقُنا.. يُمرِضُنا
مهدِّداً حَياتَنا
♦♦♦
طِفلٌ وشَيخٌ وضَريرْ
وصيَّةُ القلبِ الكبيرْ.
يقول الشاعر عبد الحميد ضحا:
حَبِيبِي بَهْجَةَ الدُّنْيَا
كَأَنِّي حِينَ تَلْقَانِي
أَبِي يَا أَجْمَلَ الْكَلِمَا
بِحِضْنِكَ جَنَّةُ الدُّنْيَا
حَبِيبِي أَنْتَ بُشْرَايَ
سَأَحْيَا فِيكَ يَا وَلَدِي
أَبِي عَلَّمْتَنِي أَحْيَا
فَأَبْشِرْ يَا أَبِي خَيْرًا
بَنِيَّ بِوَسْطِكُمْ أَحْيَا
بِحُبِّكُمُ وَجَمْعِكُمُ
أَبِي أُمْنِيَّتِي أَعْدُو
فَأَمْحُو عَنْكَ مَا قَاسَيْـ
بَنِيَّ وَصِيَّتِي كُونُوا
فَيَدْعُو مَنْ يُلَاقِيكُمْ
يقول الشاعر أسعد الديري:
فَوقَ السُّورْ
وَقفَ العُصفورْ
أَخرجَ منْ جَعْبَتِهِ
المِزْمارَ
وَغَنَّى
دبَّتْ في البُسْتانِ حَياةٌ
فانطلَقَتْ
أَزهارٌ
وطُيورٌ
مِن فرحَتِها
تتثنَّى
قالَتْ:
ما أجملَ هذا العُصفورْ
قَد مَلأَ البُسْتانَ سُرورْ.
يقول الشاعر أسعد الديري:
هيَّا إلى البُستانْ
لانَا، هُدى، حسَّانْ
هيَّا إلى البُستانْ
بالخوخِ والرمَّانْ
هيَّا إلى البُستانْ
بعِطرِها الفتَّانْ
هيَّا إلى البستانْ
بصوتِهِ الرنَّانْ
هيَّا إلى البُستانْ
ونَسمعَ الأَلحانْ
هيَّا إلى البستانْ
يقلِّمُ الأَغصانْ
يقول الشاعر عبد الستار النعيمي:
يــا أيُّـهــا الــنَّــوارسْ
عُــودوا إلــى الـــدُّروسِ
تـعـلَّـمـوا الـعُـلـومــا
كُـونـوا بُـنــاةَ مـجــدِ
أولادُنـــا الــصــغــارُ
نـعـمْ - أبـي - سَـأنـجَـحْ
فـالـعِـلـمُ لـلـصَّـغـيـرِ
فـي حـصــةِ الـعـلــومِ
اجـتـمَـعَــتْ بُــخــارا
مـشـى عـلـى الـخـطـوطْ
فــي سَـيــرهِ سَــريــعُ
عـلَّـمَـنــا الـمـعـلِّــمْ
وكـلَّــمــا درَسْــنــا
هـيَّــا إلــى الــفــلاحِ
يقول الشاعر الدكتور محمد منير الجنباز:
أسناني اللؤلؤُ أو أزهى
وأُسَبِّحُ ربي خالِقَها
أستعملُ مِسواكاً أخْضَرْ
في كلِّ صلاةٍ أغْسِلُها
وقُبَيلَ النَّومِ أُغَسِّلُهَا
أستيقِظُ صُبْحاً لِصَلاتي
وفَمِي في حُلْوِ البَسَمَاتِ
يا مُهْمِلَ أسناناً تندَمْ
آلامُ السِّنِّ مُبَرِّحَةٌ
يقول الشاعر يوسف الفقي:
مُعَلِّمِي مُعَلِّمِي
يُعَلِّمُ القِرَاءَهْ
يُعَلِّمُ الحِسَابْ
يُعَلِّمُ العُلُومْ
وَيَشْرَحُ الكِتَابْ
مُعَلِّمِي مُعَلِّمِي
المُخْتَرِعُ المحبُوبْ
اخْتَرَعَ السَّيَّارَةْ
اخْتَرَعَ الحاسوبْ
واخْتَرَعَ الأَلْعَابْ:
دَّرَّاجَهْ أو دَبْدُوبْ!
فِي الحَقْلِ وَالمَزَارِعْ
نُشَاهِدُ المُزَارِعْ
بَينَ الزهورِ والشجرْ
نُشَاهِدُ المُزَارِعْ
يقول الشاعر غالب مهنى عن الأم:
تَحِيَّاتٌ مِنَ الْقَلْبِ
وَدَعْوَاتٌ لَهَا مِنِّي
لِكَيْ تَحْيَا لَنَا دَوْمًا
لِأَجْلِ وُجُودِهَا يَأْتِي
فَأَلْقَاهَا بِأَشْوَاقٍ
بِغَيْرِ حَنَانِهَا نَبْقَى
وَإِذْ تَبْقَى لَنَا نَحْيَا
سَأَلْتُ اللهَ يُبْقِيهَا