اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قائل هذه القصيدة هو حمد بن خليفة أبو شهاب، شاعر وأديب وباحث إماراتي في العصر الحديث، ولد عام 1936م في إمارة عجمان في الإمارات العربية المتحدة، وتوفي إثر نوبة قلبية سنة 2002م، وقد كان من أوائل من قدم الشعر النبطي على شاشة التلفزيون عبر تلفزيون الكويت، من أعماله هذه القصيدة الجميلة:
من علم الشعر أنغاماً وأوزانا
وعلم الحب أن القلب مورده
وعلم الدمع أن الجفن موطنه
وعلم العلم أن القلب مسكنه
وعلم الأرض أن الغيث ينعشه
وعلم البحر أن يسجو لراكبه
وعلم القمر الزاهي بأن له
وعلم العقل أشياء وميزه
فيما يطيق وما يدركه قال به
وعلم الطير أن يشدو على فننٍ
وعلم النجم أن يسري وعلمن
إن كان غيرك يا مولاي علمه
سبحانك الله لا علمٌ ولا عملٌ
قائل هذه القصيدة هو الشاعر اللبناني إيليا أبو ماضي، من كبار شعراء المهجر، ومن أعضاء الرابطة القلمية فيه، من أعماله: تذكار الماضي، وديوان أبي ماضي، والجداول، والخمائل، وفي هذه القصيدة يتحدث إيليا أبو ماضي عن التينة الحمقاء التي تكبرت ورفضت أن تعطي الخير لغيرها والحالة التي آلت إليها:
وَتينَةٍ غَضَّةِ الأَفنانِ باسِقَةٍ
بِئسَ القَضاءُ الَّذي في الأَرضِ أَوجَدَني
لَأَحبِسَنَّ عَلى نَفسي عَوارِفَها
كَم ذا أُكَلِّفُ نَفسي فَوقَ طاقَتِها
لِذي الجَناح وَذي الأَظفارِ بي وَطَرٌ
إِنّي مُفَصِلَةٌ ظِلّي عَلى جَسَدي
وَلَستُ مُثمِرَةً إِلّا عَلى ثِقَةٍ
عادَ الرَبيعُ إِلى الدُنيا بِمَوكِبِهِ
وَظَلَّتِ التينَةُ الحَمقاءُ عارِيَةً
وَلَم يُطِق صاحِبُ البُستانِ رُؤيَتَها
مَن لَيسَ يَسخو بِما تَسخو الحَياةُ بِهِ
صاحب هذه الأبيات هو الإمام الشافعي، ثالث الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة، وصاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلامي، ومؤسس علم أصول الفقه، وهو أيضاً إمام في علم التفسير وعلم الحديث، كان الشافعي شاعراً فصيحاً، ورامياً ماهراً، ورحّالاً مسافراً، وقد قال فيه الإمام أحمد: (كان الشافعي كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس)، هذه الأبيات الجميلة بعض أبيات الحكمة التي كتبها الشافعي:
دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ
وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي
وَكُن رَجُلاً عَلى الأَهوالِ جَلداً
وَإِن كَثُرَت عُيوبُكَ في البَرايا
تَسَتَّر بِالسَخاءِ فَكُلُّ عَيبٍ
وَلا تُرِ لِلأَعادي قَطُّ ذُلّاً
وَلا تَرجُ السَماحَةَ مِن بَخيلٍ
وَرِزقُكَ لَيسَ يُنقِصُهُ التَأَنّي
وَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورٌ
إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍ
وَمَن نَزَلَت بِساحَتِهِ المَنايا
وَأَرضُ اللَهِ واسِعَةٌ وَلَكِن
دَعِ الأَيّامَ تَغدِرُ كُلَّ حِينٍ