اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
دق بابي كائن يحمل أغلال العبيد بشع..
في فمه عدوى وفي كفه نعيٌ
وبعينيه وعيد.
رأسه ما بين رجليه ورجلاه دماء
وذراعاه صديد.
قال: عندي لك بشرى.
قلت: خيرا؟!
قال: سجل..
حزنك الماضي سيغدو محض ذكرى.
سوف يستبدل بالقهر الشديد!
إن تكن تسكن بالأجر
فلن تدفع بعد اليوم أجرا.
سوف يعطونك بيتا فيه قضبان حديد!
لم يعد محتملا قتلك غدرا.
إنه أمر أكيد!
قوة الإيمان فيكم ستزيد.
سوف تنجون من النار
فلا يدخل في النار شهيد!
ما زال في صحونكم بقية من العسل
ردوا الذباب عن صحونكم
لتحفظوا العسل !
ما زال في كرومكم عناقد من العنب
ردوا بنات آوى
يا حارسي الكروم
لينضج العنب ..
ما زال في بيوتكم حصيرة .. وباب
سدوا طريق الريح عن صغاركم
ليرقد الأطفال
الريح برد قارس .. فلتغلقوا الأبواب ..
ما زال في قلوبكم دماء
لا تسفحوها أيّها الآباء ..
فإن في أحشائكم جنين ..
مازال في موقدكم حطب
و قهوة .. وحزمة من اللهب ..
أمل ميت على النفس ألحدتُ
زهقت روحه وفاضت شعاعاً
كنت أحيا على ندى من يساقط
فى ظلال مطلولة افرغ الشعر
ثم اودى يا ويحه ضاقت الدنيا
بعدما نضّر الحياة بعينى
أملى فى الزمان مصر فحيا
نضر الله وجهها فهى مـا
سأغسل وجهي هذا الصباح عشرات المرات
سأبتسم ابتسامة مشرقة
كالفجر الذي عرفتك فيه
سأتلو آيات التفاؤل
وأردد أغنيات الفرح
التي حفظتها عنك
سأخلع عني سواد الأيام وحزن الماضي
وأرقص على أنغام كلماتك
العازفة بأوتار قلبي
ثم أرتشف قهوتي
دون أن أضع فيها مزيداً من السكر
فعذوبة الأمس تمنحني أيّما عذوبة
وفي زحام الطريق
سأبحث عنك في كل الوجوه
وكلما افتقدتك
سأخرج صورتك من حنايا الفؤاد
وأنظر إليها بشوق كبير
ثم أدسها ثانية بين الضلوع
واذا ما سمعت صوتك هاتفاً لي
سأسعد كثيراً حتى الاضطراب
حتى تجن الدماء في العروق
وككل العذارى سيمنعني حيائي أن أقول أحبك
وأعزم في نفسي أن أقولها
فاتحة لذاك اللقاء القريب
وفي المساء عندما يجمعنا الغروب
في واحتنا الاسطورية
سأركض
فوق السهوب والتلال المرجانية
سأحل جدائلي
لتتطاير خلفي معلنة الجنون
ولمّا يدركني التعب أعود أدراجي إليك
أتمدد قرب الغدير
فوق بساط العشب اللامع
متوسدة ذراعيك الدافقتين بالحنان
كطفل صغير يأوي نهاية المطاف
إلى حضن أمه
استمع منك إلى حكايا النعناع
واحتراق الشتاء في المواقد
واذا ما غلبني النعاس
اعذرني يا حبيبي
ثم
لا تنسَ أن تدثرني بقبلة دافئة
الأمل بالله باقي
كلما املت خيراً
كلما داويت جرحاً
كلما اتناسيت امراً
ياتي التذكير اقوى
الامل بالله باقي
لا تجاملني بزيفا
لا تكلمني بهمساً
لا تفكر في خداعي
فكري الصافي هداني
انني اهوى الصراحة
الامل بالله باقى
عفوت عن كل الخطايا
وكظمت الغيظ حتى
وقبلت العذر حلما
وكم عتاباً فيه وداًَ
لم يؤثر كل هذا
الامل بالله باقي
لم اكن اغضب سريعاً
لم اكن اشفي غليلي
لم اعا مله بعنفاً
لم اكن الا رحيماً
اكره الفعل المخلخل
الامل بالله باقي
البشر هانوا وخانوا
عاهدونا خالفونا
وكلما قلنا يعودوا
لم يعودوا بل تمادوا
وكل مراً في نظرهم
الامل بالله باقي
في الطريق إليّْ
أسلك الكلمات وأمضي
قليل من الضوء زوّادتي
أمل فائض في الفؤادِ
وما يشبه الريحَ في رئتيّْ
أسبق الدرب..
عكّازيَ الحلم، خطوي الشرودُ،
وأزرع جزءاً من القلب في كل منعطف لأدلّ عليّْ
أتعثر بالنائباتِ،
وما أنتج الدهر في كل دهرٍ،..
فأرفد صبري بصبرٍ وأمضي
أسمّي الجنوب شمالاً. أغرّب في الشرق. أكنس كل
السدودِ.
أغضّ خطايَ عن الموقفات. وأمضي..
المتاهاتُ في الدرب!.. أمضي
الشعاراتُ..
مفرزة الموتِ.
لسع الأقاربِ.
لحن الحدودِ.
التواريخ. قنبلة الوقت. إرث المتاعب. مسٌّ. عُقَدْ.
شاخصاتٌ
خرائطُ
معتقداتٌ.
متاريس حربٍ.
بلدْ.
-ذبحة الحرف.
-أمضي
-الوطنْ
…
-لذة النزف
-أمضي
-الزمنْ
-حرفة الومض نبضي إذن ما عليّْ؟
في الطريق فقط
في الطريق إليّْ
أحرقُ النارَ
أرتكبُ الواضحاتِ
أرافق نفسي بنفسي
ووأُصلُني بيدَيّْ.
أيها السائر في ركبٍ وحيدْ
و يجوب الحزن في أرجائهِ
تحجب الأوجاعَ تبدو كالسنا
إلوِ في صمتك اِخفِ والأسى
مرهفٌ شعرك في الدمِّ رمى
في سمائي الوجد يهفو للحما
قلبيَ النيل شغوفٌ و فراتٌ
إنها عيني التي فيها أرى
حلمنا الضائع في ركب الدجى