اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول إيليا أبو ماضي:
يا من قربت من الفؤاد
شوقي إليك أشدّ من
أهوى لقاءك مثلما
و تصدّني عنك النوى
وردت نميقتك التي
فكأنّ لفظك لؤلؤ
أشكو إليك و لا يلام
دهرا بليدا ما ينيل
و معاشرا ما فيهم
متفرّجين و ما التفرنج
لا يعرفون من الشجاعة
سيّان قالوا بالرضى
من ليس يصّدق في الوعود
نفر إذا عدّ الرجال
تأبى السماح طباعهم
أسخاهم بنضاره
جعد البنان بعرضه
و يخاف من أضيافه
تعس امريء لا يستفيد
و أرى عديم النفع ان
يقول عبد السلام الكبسي:
دلني ,
يا صديقي
على جادة الشعر ,
في كل منعطف رائق للعبارة ,
في زرقة البحر ,
والقاصرات السنابل ,
في غيمة يتكسر ياقوتها ويسيل العقيق
على شجن الجلنار الذي يتكرر
من حلم أشقر الصوت
يجمعنا في شتات المعاني
أو دلني ,
ياصديقي , بلا ثمن باهظ ,
للصديق البديل
للصديق
الذي تكشف السر
ألف صديق
الصداقة
تمنحنا الخبز,
والأصدقاء الأمان
ليس
للميت أي صديق ,
ولا للبخيل
إن
يوما بلا أصدقاء ليوم طويل
والذي لا يسعه الذهاب,وحيدا, إلى البحر
لا يجهل المستحيل
نادرا
طعنة الظهر
ما يقتنيها لنا الغرباء.
يقول حميد العقابي:
كـانَ جـالـســاً أمـامـي بـوجـهـهِ الـكـئـيـبِ وعــودهِ الـنـاحــلِ
يـبـتـســمُ إذ أبـتـســمُ ويـعـبـسُ إذ أعـبــسُ
أتـذكـرُ أنـي رأيـتـهُ
مــرةٍ حـيـنـمـا كنــّـا صـلصـالاً فـي شـرفـاتِ قـصــرِ الـلـهِ
ومــرةً أخــرى فــي جـهـنـم
لـمـاذا اخـتـارنــي مـن بـيـن كـلّ هؤلاءِْ الـجـالـسـيـن ؟
ولـمـاذا لـم يـذهـبْ مـع مُـحـبـي الـكـرة لـمشـاهـدة الـتلـفـزيـون ؟
أراهُ غـريـبــاً
يـنـفـضُ عـن رأســهِ أفـكــاراً كـتـرابِ الـقـبــرِ
أقــرأُ فـي وجـهـهِ
ثـلاثـيـنَ عـامـاً مـن الـحـيـرةِ
ثـلاثـيـنَ عـامـاً مـن الـرحيـل إلـى مـدنِ الـحـلـمِ الـمـغـلـقـة
ثـلاثـيـنَ عـامـاً مـن الـسـهــر
يـقــرأُ كـتـابــي
ويـرتــدي كـفــنــاً
لـمـاذا غـامـت عـيـنـاهُ حـيـن رآنـي أغـازلُ تـلـك الـشـقـراء؟
هـل يـشـعـرُ بـالـغـيــرةِ ؟
ــ أكــرهــكَ
يـضـحـكُ ويـتـمـتـمُ بـكـلـمـاتٍ لا أسـمـعـهـا
والآن سـأتـركــهُ يـمـارسُ الـلـعـبـةَ وحــدهُ
ولـكـن حـيـن خـرجـتُ
تـذكـرتُ بـأنـي نـسـيـتــهُ
فـعــدتُ
وجــدتـهُ يـبـحـث عنــي
بـوجـهــهِ الـكـئـيـبِ
وعــودهِ الـنــاحــل.
يقول مهيار الديلمي:
صديقٌ يداري الحزنَ عنكَ مماذقُ
وقلبٌ إذا عانى الأسى طلبَ الاسى
بكى القاطنون الظاعنونَ وقوَّضَ ال
ولكننّي بالأمسِ لمْ تسرِ ناقة ٌ
سلا عنهُ في أيِّ المفاوزِ فاتني
تباغضنا الدنيا على حبِّنا وإنْ
سوى أنّنا نعتر يا يومَ وبلها
تصدّتْ بزورِ الحسنِ تقنصنا وما
تبّسمَ والثغرُ المقبِّلُ ناهشٌ
أتأملْ منها حظوة ً وهي عانسْ
اماتَ أخي في الودَّ أمْ غاضَ زاخرٌ
أظلَّ غمامُ ثمَّ طلَّ حمامهُ
أعدُّ لهُ الأيامُ ارجو شفاءهُ
وأعدلُ بالخوفِ الشكوكَ تعلُّلا
بمنْ لستُ أنسى منْ رواحٍ وبكرة ٍ
دعوتُ فما لي لمْ اجبْ إنَّ عائقاً
تخطّى الدواءُ الداءَ وهو مجرَّبٌ
خفرناكَ حقَّ الودَّ إذ أنتَ آمن
وقمنا فأوسعنا إليكَ طريقهُ
نخالفكَ القصدَ اعتماداً وكنتَ منْ
رحيباً على الطرّاقِ منّا فما لنا
طوى معشرٌ ذاكَ التنافسُ واستوى ال
وغاضتْ مودَّاتٌ أقضّتْ وقطِّعتْ
سروري حبيسٌ في سبيلكَ وقفهُ
تمسَّكْ بما كنّا عليهِ ولا تحلْ
وكنْ لي على ما كنتَ أمسِ معوِّدي
أتتكَ السواري الغادياتُ فأفرغتْ
ولو لمْ يكنْ إلاَّ البكاءُ لأنبتتْ عليكَ
رثيتُ بعلمي فيكَ حتّى كانّها تملّي
وهلْ يبلغْ القولُ الّذي كنتَ فاعلاً
واقسمُ ما أعطتكَ فضلَ فضيلة ٍ
وكيفَ يناجي نازحُ السمعِ فائتٌ
إذا الحيَّ يوماَ في الحيِّ كاذباً
مضى صاحبي عنّي وقدْ شابَ ودّنا
بجهدكَ لا تألفْ خليلاً فإنّها
يقول صفي الدين الحلي:
لي صاحبٌ إن خانَني دَهري وَفَى ،
تَبدو محَبّتُه ويظهرُ ودُّه
أجفو، فيَمنحُني المَودّة َ طالباً قُربي،
كلٌّ يَقولُ: لصاحبي عندي يدٌ،