اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يا خاطبَ القهوة الصّهباءِ يا مَهُرها
قصّرْتَ بالرّاح فاحْذَرْ أن تُسمِّعها
إنّي بذلتُ لها لمّا بصُرْتُ بها
فاسْتوحشَتْ، وبكتْ في الدّنّ قائلة ً:
فقلتُ: لا تَحْذَريه عندنا أبداً
قالتْ: فمن خاطبي هذا؟ فقلتُ: أنا
قالت: لقاحي، فقلتُ:الثلجُ أبردهُ
قلتُ القنانيُّ والأقداحُ وَلّدَها
لا تمكننّي من العربيدِ يشربني
ولا المجُوسِ، فإنّ النّارَ ربّهُمُ
و لا السَّفالِ الذي لا يسْتفيقُ ولا
و لا الأراذلِ إلاّ مَنْ يوقْرني
يا قَهْوَة ً حُرّمتْ إلاّ على رجُلٍ
سيروا إلى أبعد مُنتابِ
هذا ابن نَيْبَختٍ لهُ إمْرَة ٌ
عاجَ الشقِيّ على دارٍ يُسائِلُها
لا يُرْقىء ُ الله عينيْ من بكى حجَراً
قالوا ذكَرْتَ ديارَ الحيّ من أسَدٍ
و مَن تميمٌ ومنْ قيسٌ وإخوتُهُمْ
دعْ ذا عَدمتُكَ واشرَبْها مثعَتَّقَة ً
من كَفِّ مُختصَرِ النّارِ مُعتدلٍ
لَمّا رآني أبوهُ قد قعَدْتُ لَهُ
فَجاءني بسُلافٍ لا يَحِفّ لَها
اسمَحْ وجُدْ بالذي تحْوي يَداكَ لها
كم بَيْنَ من يشْتَري خمراً يلَذّ بها
يا عاذلي قد أتَتْني منْك بادِرَة ٌ
لوْ كان لوْمُكَ نُصْحاً كنتُ أقبلُه
فَاتِـنِ الألْحاظِ والخَدِّ
قال وعيـني منه في خـدّه
طرْفُـكَ زانٍ قلتُ دَمعي إذن
يا دارُ! ما فعَلَتْ بكِ الأيّامُ
عَرَمَ الزّمانُ على الّذينَ عهدتهمْ
أيّـامَ لا أغْـشى لأهْلِـكِ مَنْـزِلاً
لقـد نَـهَـزْتُ مع الغُـوَاتِ بِدَلْوِهِـمْ
وبلَغتُ ما بَلَغَ امرُؤٌ بشَبابِهِ
وتجَشّمَتْ بي هوْلَ كلّ تنوفة
تَـذَرٌّ المَطَيَّ وراءَها فكأنّها
وإذا المَطيّ ينا بَـلَـغْنا محمّـداً
قرّبننا من خيرِ مَن وَطىء َ الحصَى
رُفِعَ الحِجابُ لنا، فلاح لناظِرٍ
مَلِكٌ إذا عَلِقَتْ يداكَ بحَبْلِهِ
مَـلِـكٌ تَوَحّـدَ بالمَكارِمِ والعُلى
مَـلكٌ أغَـرُّ إذا شَـرِبْتَ بِوَجْهِـهِ
فالبَهْوُ مُشتَمِلٌ ببَدْرِ خلافَة
سَـبْـطُ البَـنَـان إذا احْـتَبى بِنِجـادِهِ
إنّ الذي يَرْضَى الإلَهُ بِهَدْيِهِ
مَلِـكٌ إذا اعْـتَـصَـر الأمـورَ مَضى بهِ
داوى يه اللهُ القـلوبَ من العَمَى
أصبَحتَ يا بنَ زَبيدَة ابنة جعفرٍ
فسَلِمتَ للأمْرِ الذي تُرْجَى لهُ