اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"أشباح السراب" قصص ينسجها عبد الله محمد الناصر من خلال مشاهد واقع معاش الإحساس بالبيئة في نسيجها عميق جداً، حيث يلامس القاصّ جدران الحقيقة وذلك من خلال تعريف القارئ العربي خارج الجزيرة، بمدى التحولات الاقتصادية والاجتماعية الهائلة في هذه البقعة (الام) على روح الإنسان ووجدانه. "أشباح السراب" قصص وحكايا وأحداث متفرقة تلتئم لتصنع لحناً كالذي تصنعه (الدبابة) تلك الآلة العربية الأصيلة، يعلو أحياناً، وينخفض أحياناً، يمتدّ ويرق أحياناً أخرى، كأنه صراخ، وأحياناً كأنه همس، لحن قديم جديد، مفعم بالحزن في حالاته جميعاً.