اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أسيرٌ في مَحكمَتِك، مُنتظرٌ عدَالتَك؛ فهلَّا أنصفتني؟
نداءٌ تُوِّجَ بدمِ القلبِ، يُبعثُ صباحَ مساء لمعشوق قلبي وسالب روحي، للحُلم المُنتظر والفؤادِ المُنتزع،
تصرخُ هل الاستفهاميّة من وراءِ قُضبانِ الفقرِ والعجزِ مطالبةً بإنصافِ العدالةِ في محكمةِ السَرَاب.
هذا الكتاب، رحلة من الأحلام المنكسرة، والقلوب المثقلة بالحنين، والأرواح التائهة في متاهات الواقع.
إلى كل من عاش الخذلان، وإلى من ظلّ متمسكًا بالأمل رغم الألم — هذه الكلمات كُتبت لك.