English  

كتب أسيد بن عنقاء الفزاري

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أسيد بن عنقاء الفزاري (معلومة)


"كان من أكثر أهل زمانه مالا، وأشدهم عارضة ولساناً. وطال عمره، ونكبه دهره، فخرج عشية يتقبل لأهله، فمر به عميلة الفزاري، فقال: يا عم، ما الذي أصارك إلى ما أرى؟ فقال: بخل مثلك بماله، وصون وجهي عن المسألة! فقال: والله لئن بقيت إلى غد لأغيرن حالك! فرجع إلى أهله وأخبرها، فقالت: غرك كلام غلام جنح ليل! فكأنما ألقمته حجراً؛ فبات متململا بين رجاء ويأس. فلما كان السحر سمع رغاء الإبل، وثغاء الشاء، وصهيل الخيل، ولجب الأموال، فقال: ما هذا؟ قيل: عميلة ساق جميع ما عنده فاستخرجه، ثم قسم ماله شطرين، وساهمه عليه، فقال فيه أسيد:

  • رآني على ما بي عميلة فاشتـكـى
إلى ماله حالي أسر كما جـهـر
  • دعاني فآساني ولو ضـن لـم ألـم
على حين لا بدو يرجى ولا حضر
  • فقلت له خيراً وأثـنـيت فـعـلـه
وأولاك ما أثنيت من ذم أو شكـر
  • ولما رأى المجد استعيرت ثـيابـه
تردى رداء سابغ الـذيل وأئتـزر
  • غلام رماه الله بالحـسـن يافـعـاً
له سمياء لا تشق على البـصـر
  • كأن الثريا علقـت فـوق نـحـره
وفي أنفه الشعرى وفي خده القمر
  • إذا قيلت العوراء أغضـى كـأنـه
ذليل بلا ذل ولو شاء لانتـصـر؟
المصدر: wikipedia.org
 
(1)
العنقاء

العنقاء