اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يرى المستشرق جان موريس الدومنيكي (Jean Maurice Fiey 1914-1995)، وهو من أكثر المهتمين بالموصل وتراثها وتاريخها ولغتها ومعالمها، أن أول اسم للموصل كان (ماشپل)؛ وهو اسم بابلي بمعنى المخربة وذلك عندما خربت عند سقوط نينوى سنة 612ق.م، ولما احتلها اليونانيون بدلوا حرف الشين بالسين فأصبحت (موسپل)، ثم تطور هذا الاسم إلى "موصل" لكثرة استعماله وتوافق حرفي السين والصاد.
أما زينفون الذي مر بالموصل في منتصف القرن الخامس قبل الميلاد فقد سماها "موسيلا". وأكثر المؤرخين يتفقون على أن تسمية الموصل جاءت من وصولها بين منطقتين أو مكانين، إلا أنهم اختلفوا فيما بينهم في المكانين الذين وصلت بينهما، فالكثير منهم يرجع تسميتها بالموصل لأنها وصلت بين دجلة والفرات، ويرى البعض الآخر لأنها وصلت بين العراق والجزيرة ويرى آخرون أنها وصلت بين الشرق والغرب والشمال والجنوب. ويقال أنها سميت كذلك نسبة إلى الملك الذي أحدثها.
يخطئ الكثير بنسب تسمية الموصل بالحدباء إلى منارة الجامع النوري المائلة، والصحيح أن تسمية الحدباء جاءت من احدداب نهر دجلة واعوجاج مجراه عند مروره بشمال المدينة. وينسب آخرون هذه التسمية إلى انحداب أرضها المرتفعة في "تل قليعات". قال أبو الحزم المكي أبن ريان الماكسيني الموصلي المتوفي 603هـ
وسميت بالفيحاء لجمال ربيعها وكثرة أزهارها. قال السرى الرفاء الموصلي المتوفي سنة 360هـ
كما لقبت بأم الربيعين لاعتدال وعذوبة جوّها في فصلي الربيع والخريف وتشابههما.
وتسمى أيضاً الخضراء لاخضرار سطح تربتها وجماله
سماها البعض "البيضاء" لأن دورها كانت قديماً مبنية بالرخام والجص الأبيض. وقد قال الشاعر يرثى مالك أبن أشقر الأزدي في وقعة الميدان في الموصل مع تغلب عام 198هـ.
ويقصـد بها الحصن الشرقي المقام على تل التوبة الذي تقع عليه أثار نينوى القديمة، والحصن الغربي المقام على تل القليعات والتي بنيت عليه الموصل. وقد ذكرها العرب بهذا الاسم في أيام الفتح الأسـلامي.
حسنا عبرايا أو حصنا عبرايا وهو اسم آرامي يعني الحصن العبوري ويقصد به الحصن الغربي الذي بناه الآشوريون وكان معبراً نحو الغرب.
وتعني بيت العرب أو بلاد العرب، وهو اسم قديم حيث سميت به بعد هـجرة القبائل العربية إليها على إثر سقـوط نينوى وزوال ملك الآشوريين. ويرجع أقدم ذكر لاسم عربايا إلى أواخر القرن السادس قبل الميلاد في كتابة (حجر بهستون) ضمن الأقاليم المؤلفة لإمبراطورية الملك الأخميني دارا الكبير، وقال الأصمعي (كانت قريش تسأل في الجاهلية عن خصب باعربايا، وهي الموصل، لقدرها عندهم وعن ريف الجزيرة، وما يليها لأنها تعدل في الخصب باعربايا).
وهو اسـم أطلقه الفرس الساسانيون على الموصل بعد أن حصنوها واتخذوها مركزاً حربياً فيها العدد والعُدد، وجدد عماراتها أردشير الأول 224-241م وسميت خرزا أردشير.
وهو اسم أطلقه العرب كما ذكر المقدسي في كتابه أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم،
أشار الرحالة اليوناني زينوفون في رحلته عام (401) ق.م إلى الموصل باسم (مسبيلا) المستنبطة من الكلمة الآشورية (مشبالو) التي تعني الأرض السفلى أو الأرض الواطئة أو المنخفضة.