اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يميل أبو عركي إلى الألحان الخفيفة الميلودي و الإيقاع البطيء كما في أغنيته «الشابة خضراء وزيتونة» من كلمات كامل عبد الماجد وينتقي النصوص المشحونة بنبرة فرائحية تسعد النفس مستخدماً موسيقى تتآلف بها. ويظهر `ذلك بوضوح في أغنية «مرسال الشوق» التي لاقت رواجا كبيراً وهي من تأليف وألحان عبد الكريم الكابلي، وأضاف إليها أبو عركي من اسلوبه المميز له، «فإنتقل بذلك العمل الغنائي الجديد إلي آفاق أكثر رحابة من قبل»، في نظر بعض النقاد الذين رأوا في ذلك نقلة نوعية لأعمال أبو عركي الغنائية. فالاغنية تحكي في نصها عن روعة طبيعة وجمال سلسلة جبل مرة في دارفور بالسودان. ويقول فيها:
مرسال الشوق يا الكلك ذوق
أغشي الحبان في كل مكان
قول ليهم شفنا جبل مَرة
وعشنا اللحظات حب ومسرّة
بين غيمة تغازل كل زهرة
وخيال رمّانة علي المجرى
لوحة فنان تمحي الأحزان
صُفرة وخـُضرة زرِقة وحُمرة
كما اشتهر أبوعركي أيضا بأغنيته المعنونة «أخاف» والتي قدمها في برنامج «أمسيات» التلفزيوني الذي كان يعده متوكل كمال و كتب كلماتها الشاعر السوداني حسن السر. واشتهرت الأغنية عندما فازت بالمركز الأول في مهرجان دمشق للأغنية العربية في عام 1976 م ويقول مطلعها:
أخاف أسال عليك الناس
وسر الريدة بينا يذيع
أخاف أكثر كمان ياغالي
من إيدي إنت تضيع
وأعيش بعدك حياتي جفاف
بخاف ياإنت لوجيتك
ألملم في خطاوي الشوق
وأزور بيتك
يقولو عليّ حبيتك
بخاف لوبرضي غبت عليك
تقول نسيت وجافيتك
تعاون مع أبو عركي عدد من كبار الفنانين السودانيين أمثال محمد الأمين و عبد الكريم الكابلي في تلحين بعض أغنياته الشهيرة. وهناك بعض الأعمال التي قام هو بنفسه بصياغة كلماتها ووضع الأحان لها مثل أغنيتي «حلوة عيونك روعة» و «نورة النوار». ويشارك أبوعركي بأعماله الغنائية في الكثير من الحفلات الغنائية والمهرجانات في السودان وخارجه في الدول العربية ومن بينها مهرجان «ربيع سوق واقف» بالعاصمة القطرية الدوحة.