اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم إطلاق سراح زعيم المحاكم الإسلامية شريف الشيخ أحمد من قبل الشرطة الكينية وذلك بتاريخ 1 فبراير 2007. كما أفادت التقارير أنه اجتمع مع المبعوث الأمريكي لكينيا والصومال مايكل رنيبيرغر، زاعما أن يتخذ الترتيبات اللازمة لإطلاق سراح أسرى القوات الأمريكية. ثم ذهب إلى اليمن في 8 فبراير حيث يعتقد بأن بها أعضاء آخرون للمحاكم الإسلامية. وفي هذا اليوم قالت صحيفة النداء اليمنية بأن إطلاق سراح شريف الشيخ أحمد كانت خطوة آولى لترتيب إفراج مشروط عما ذكرته تقارير متباينة بين 11 و15 جنديا أمريكيا من المارينز تم أسرهم خلال القتال بجنوب الصومال بمعركة راس كامبوني. وقد تم جرح أربعة من المارينز خلال تلك المعارك. مع أن رواية أسر الجنود الأمريكان كانت رائجة بالإعلام الصومالي، وقد تم ذكر ذلك أيضا بالعربية.نت حيث قالت بأن الأمريكيين شرعوا في الاتصال بالمحاكم الإسلامية الصومالية بغرض إطلاق سراح عشرات الجنود الأمريكيين الذين أسرتهم قوات المحاكم، بعد أن قتلت ما لا يقل عن 30 آخرين بحسب المصادر. ووضحت بأن قرار التفاوض مع الأمريكان جاء بعد مشاورات شارك فيها الشيخ حسن طاهر عويس، أمين شورى المحاكم الإسلامية. وقالت إن الأمريكان من جهتهم، وللتدليل على حسن نواياهم، توقفوا منذ أيام عن قصف جنوب الصومال. إلا أنه قد أهمل ذكر الأسرى من الجنود المارينز عمدا بالإعلام الغربي. فرواية أسر الجنود الأمريكان قد تم ذكرها في 21 يناير بواسطة المحاكم الإسلامية في موقع القادسية.كوم، قد نفاها مايكل رنبيرغر نفيا قاطعا مدعيا بأنه غير صحيح بالمرة.